قيم هذا المقال
تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين (0)
الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية (0)
الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة (0)
الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي (0)
المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا (0)
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
- الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية
- 39 قتيلاً في تصادم قطارين فائقي السرعة جنوب إسبانيا
- الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة
- الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي
- إسبانيا بحاجة إلى المزيد من المهاجرين
- المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا
- الحسيمة .. حادثة سير خطيرة على الطريق الجهوية بجماعة لوطا (صور)
إسبانيا تمنح اللجوء لمعتقل حِراكي استفاد من عفو ملكي وزوجته تلتحق به (فيديو)
حصل الناشط البارز في الحراك الشعبي بمدينة الناظور، أحمد سلطانة على اللجوء السياسي بمدينة مليلية المحتلة، بعد أن إلتجئ إليها منذ حوالي شهرين.
وأكد الناشط سلطانة (33 سنة) خلال لقاء مع جريدة "ألفارو" الاسبانية، أنه حصل على اللجوء السياسي رسمياً بمدين مليلية، وأنه التجئ إلى هذا الخيار، بعد سلسة من المضايقات التي كان يتعرض لها بمدينة الناظور، حيث قال أنه بعد خروجه من السجن إثر متابعته على خلفية نشاطه في الحراك الاحتجاجي بالناظور، استمرت السلطات في مضايقته عبر استدعاءه مرتين، قبل أن يقّرر في المرة الثالثة الالتحاق بمدينة الناظور وطلب اللجوء السياسي بها.
وأضاف أحمد سلطانة لـ"ألفارو" أن رغم سجنه اختار بعد الافراج عنه أن يستمر في النضال داخل الحراك الشعبي، على أرضية مطالب ساكنة الريفين التي قال انها بسيطة تتمثل في البنى التحتية والمستشفيات والمدارس ...
وأردف سلطانة "كنت أريد أن أناضل مرة أخرى في الناظور لكني أخشى على حياتي، لأن الدولة تعاقب بقسوة " وذكّر في هذا الصدد بقساوة ظروف الاعتقال التي عانها ابان اعتقاله، مُناشداً جميع سكان الريف إلى مغادرة البلاد على حد قوله.
وقالت جريدة "ألفارو" أن زوجة أحمد سلطانة البالغة من العمر 23 سنة، التحقت به في مدينة مليلية قبل خمس عشر يوماً وقدّمت بدورها ملفها لطلب اللجوء.
وكان أحمد سلطانة قد أعتقل في مدينة الناظور على خلفية نشاطه بحراك الريف، حيث سُجن بالناظور قبل أن يُفرج عنه بعفو ملكي خلال ذكرى عيد العرش السنة الماضية، بعد أن ورد إسمه ضمن لائحة معتقلي الحراك الذين شملهم العفو الملكي والتي تصدرتها أنذاك الفنانة سيليا الزياني.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك