English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. جمعية حقوقية: الشرطة الإسبانية تتعمد تكسير أطراف المهاجرين في سبتة (0)

  2. الحسيمة.. العملات الرقمية والتوفر على أملاك بالخارج يقودان شخصا إلى السجن (0)

  3. بلجيكا.. إطلاق نار بأسلحة ثقيلة يستهدف مركزاً للشرطة (0)

  4. مواجهة مسلحة قبالة سواحل اسبانيا تنتهي بحجز 6 أطنان من الحشيش وتوقيف 10 أشخاص (0)

  5. مطار الناظور.. بيع تذاكر تفوق عدد المقاعد يثير استياء المسافرين (0)

  6. قبل أزمة سبتة بأسبوع.. الشرطة الإسبانية حذرت من مخاطر انطلاق المهاجرين من الناظور والحسيمة (0)

  7. الهجرة السرية .. ادانة ثلاثة متهمين من بينهم فتاة بالحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | أفتاتي: احتجاجات الريف موجهة ضد المركز والهدف محو ذاكرة الخطابي

أفتاتي: احتجاجات الريف موجهة ضد المركز والهدف محو ذاكرة الخطابي

أفتاتي: احتجاجات الريف موجهة ضد المركز والهدف محو ذاكرة الخطابي

حمل عبد العزيز أفتاتي، النائب البرلماني السابق، والقيادي في حزب العدالة والتنمية المثير للجدل الدولة المغربية مسؤولية اندلاع الاحتجاجات في مدينة الحسيمة عقب وفاة بائع السمك محسن فكري، وما تلا ذلك من اعتقالات، ترتبت عنها أحكام ثقيلة في حق العشرات من النشطاء.

أفتاتي، الذي عاد للظهور بعد مدة ابتعاده عن كل المراكز القيادية في الحزب، اعتبر في ندوة نظمتها جمعيات مقربة من حزب العدالة والتنمية بإيطاليا أن الاحتجاجات التي عرفتها الحسيمة موجهة بالأساس ضد المركز ولها عمق سياسي، رغم مطالبها الاجتماعية، مؤكدا أنها تهم كل فئات إقليم الحسيمة.

وذهب أفتاتي إلى الحديث عن وجود من يسعى لمحو ذاكرة المقاوم محمد بن عبد الكريم الخطابي بالمنطقة، وقال "إن أجندة الدولة الموازية هي محو ذاكرة محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي يبدو أنه مازال يشكل مصدر ازعاج للبعض".

وعاد أفتاتي للحديث عن مرحلة "البلوكاج" التي عاشتها مشاورات تشكيل الحكومة خلال فترة رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، معتبرا أن هناك تعليمات أعطيت من أجل أن لا يشكل الحكومة، قبل أن يتم التخلص منه، كما تم التخلص من عبد الرحمان اليوسفي، زعيم الاتحاديين، الذي قاد تجربة حكومة التناوب التوافقي مع القصر.

ولم يسلم حزب التجمع الوطني للأحرار وزعيمه عزيز أخنوش من انتقادات أفتاتي، الذي ظل يؤكد أنه يتحدث بصفته الشخصية ولا يتحمل أي مسؤولية قيادية في الحزب، معتبرا أن التجمع برئاسة أخنوش ليس سوى إعادة إنتاج لحزب الأصالة والمعاصرة، لكن من داخل الحكومة.

وذهب أفتاتي إلى كون مشروع عزيز أخنوش مآله الفشل، وأن المغاربة لا يمكن أن يعودوا للوراء، بحسبه وأضاف "من أراد أن يواجه عبد الإله بنكيران، عليه أن يكون مثله، أو قريبا منه"، معتبرا أن حزب العدالة والتنمية في عهد بنكيران وجد نفسه في مواجهة مع مرشحي الدولة خلال الانتخابات التشريعية، ولم يكن أمام مواجهة أحزاب عادية، وهو ما تكرر في الانتخابات الجزئية، الشيء الذي يفسر عدم حصول الحزب على عدد من مقاعد هذه الانتخابات، بحسبه.

تيل كيل 

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media