قيم هذا المقال
الحسيمة.. محكمة تارجسيت تحكم على ثلاثة متهمين باختلاس الكهرباء بالحبس النافذ والغرامة (4.00)
أمستردام.. العثور على جثة الشابة هاجر بعد اختفائها لنحو أسبوعين والشرطة تحقق في جريمة قتل (0)
الحسيمة.. انشطة "مشبوهة" في عمارة بشارع "سباطيرو" تثير استياء السكان (0)
فاطمة السعدي.. من رئاسة جماعة الحسيمة إلى الحكومة عبر القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة (0)
بعد توقيف متطرف بطنجة.. خبرات علمية تكشف تحضيرات لصناعة متفجرات (0)
الملك يترأس مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية 2027 (0)
إسبانيا ترفع الإنذار إلى الأحمر بسبب عاصفة «آدم».. وأمطار قد تتجاوز 300 ملم في 24 ساعة (0)
الحكومة تصادق على قانون التجنيد الاجباري للشباب بين 19 و 25 سنة
انعقد يوم الاثنين 20 غشت 2018 اجتماع مجلس الحكومة، تحت رئاسة رئيس الحكومة، خصص لمدارسة نص قانوني يتعلق بالخدمة العسكرية.
فقد أفاد الناطق الرسمي للحكومة، في بلاغ له، أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أشار في افتتاح مجلس الحكومة إلى أن الأخير تدارس نقطة واحدة تتعلق بمشروع قانون الخدمة العسكرية الذي سيعرض أمام مجلس وزاري.
صادقت الحكومة، على قانون الخدمة العسكرية بالمغرب، في انتظار أن يعرض على أنظار المجلس الوزاري، برئاسة الملك محمد السادس.
وكشف مصادر صحفية أن الهدف من عودة الخدمة العسكرية هو "تأطير الشباب المغربي على قيم المواطنة"، معتبراً أن "عودة الخدمة العسكرية أمر إيجابي في المرحلة الحالية".
وحسب ذات المصدر فأن الخدمة العسكرية ستستهدف الشباب ما بين الفئة العمرية 19 و25 سنة، مع وجود استثناءات تتعلق بمتابعة الدراسة وحالات العجز البدني، وحالات أخرى سيتم تحديدها بعد خروج المراسيم التطبيقية.
وقدم وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عرضا مفصلا أمام أنظار المجلس الحكومي، تطرق فيه إلى تفاصيل قانون الخدمة العسكرية.
ومباشرة بعد مصادقة الحكومة على قانون الخدمة العسكرية، يرتقب أن يترأس الملك محمد السادس اليوم مجلسا وزاريا للمصادقة عليه.
وكانت الأمانة العامة للحكومة أعلنت، في بلاغ سابق، أن مجلس الحكومة سينعقد يومه الاثنين، تزامنا مع ذكرى ثورة الملك والشعب، لمناقشة نقطة فريدة تتعلق بمشروع قانون الخدمة العسكرية رقم 44.08.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

