English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين (0)

  2. الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية (0)

  3. 39 قتيلاً في تصادم قطارين فائقي السرعة جنوب إسبانيا (0)

  4. الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة (0)

  5. الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي (0)

  6. إسبانيا بحاجة إلى المزيد من المهاجرين (0)

  7. المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الحموتي : المغرب اصبح معرضا للحجز من قبل المؤسسات المالية الدولية

الحموتي : المغرب اصبح معرضا للحجز من قبل المؤسسات المالية الدولية

الحموتي : المغرب اصبح معرضا للحجز من قبل المؤسسات المالية الدولية

قال محمد الحموتي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة وعضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، ان الدراسات تطلعنا على أرقام صادمة، بخصوص بنية اقتصادنا الوطني وتطوره مقارنة بمحيط بلادنا الإقليمي والجهوي والعالمي.

وأوضح الحموتي، خلال مداخلة له في المناقشة العامة لمشروع قانون مالية 2019، حسب ما نقله الموقع الرسمي لحزب "البام" أن المستوى المعيشي لغالبية المغاربة يتدنى سنة بعد أخرى، وبالتالي تتدحرج الطبقة المتوسطة وتتهاوى نحو الأسفل باتجاه مشنقة الإعدام، مبرزا أن هذا الوضع الاقتصادي الكارثي نتج عنه احتقان اجتماعي حاد جدا، خاصة في بعض المناطق، حيث عرى ما تبقى من فشل ذريع للسياسات العمومية المنتهجة.

وأضاف أن المغرب يعيش على وقع انهيار المالية العمومية بشهادة مؤسسات وطنية ودولية، بحيث يتم اللجوء إلى تعويم الأرقام وتفصيل نفس الأبواب على جداول أخرى، إذ سبق ونبه المجلس الأعلى للحسابات إلى ذلك، مثل كتلة الأجور العادي وتشتيت الدين العمومي، مؤكدا أن المواطنات والمواطنين اليوم في حاجة إلى وزير للاقتصاد أكثر منه للمالية.

أما فيما يتعلق بالشق الاجتماعي في قانون مالية 2019، قال النائب البرلماني عن “البام” أنه “لا يجب إدراج ميزانيات التعليم والصحة فيما هو اجتماعي، فهي قطاعات تهتم بالاستثمار البشري وتعلم وتداوي جميع الفئات الاجتماعية؛ بل حتى برنامج الراميد يجب أن لا ندرجه ضمن ما هو اجتماعي”، مضيفا “جميع الصناديق الاجتماعية، بمجموع أرصدة تفوق 22 مليار درهم، لا يصرف منها إلا 27 في المائة كل سنة، وحيث إن صندوق الدولة واحد وبما أننا نلجأ إلى الاقتراض بصفة دائمة، فإن الدولة تستهلك على الأقل 70 في المائة من هذه الميزانية في أبواب أخرى، لذلك فالقول بأن ثمة زيادة في هذه الميزانية لا يعدو أن يكون كلاما من ورق أما الواقع فهو شيء آخر”.

واعتبر ذات المتحدث، أن الملك محمد السادس سبق ونبه إلى هذه المشاكل في حديثه عن فشل النموذج التنموي، وهو الفشل الذي تتحمل مسؤولياته الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال، موضحا أن “الحكومات المتعاقبة لم تهيئ المناخ لسنوات عجاف نعيشها اليوم، بحيث كان بالإمكان عدم الإفراط في الاستدانة، والاعتماد على ذواتنا لتحقيق معدلات نمو كبيرة، والآن إن اقتربنا من الدين مرة أخرى سنجد أنفسنا تحت طائلة الحجر من طرف المؤسسات الدولية المالية”، يقول الحموتي.

متابعة 

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media