قيم هذا المقال
تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين (0)
الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية (0)
الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة (0)
الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي (0)
المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا (0)
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
- الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية
- 39 قتيلاً في تصادم قطارين فائقي السرعة جنوب إسبانيا
- الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة
- الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي
- إسبانيا بحاجة إلى المزيد من المهاجرين
- المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا
- الحسيمة .. حادثة سير خطيرة على الطريق الجهوية بجماعة لوطا (صور)
"الأرملة السوداء" تطلب اللجوء في بلجيكا لتجنب ترحيلها الى المغرب
تحاول مليكة العرود، المغربية الأصل والملقبة بـ"الأرملة الجهادية السوداء"، تجنب الترحيل من بلجيكا إلى موطنها الأصلي عن طريق طلب اللجوء السياسي فيها، حسب ما أوردته صحيفة "لا ليبر بلجيك"، السبت.
وكان القضاء البلجيكي قد قرر سحب الجنسية منها قبل نحو عام، إثر إدانتها بملف يتعلق بالإرهاب، فيما تقبع حالية في مركز "بروج" المغلق بانتظار ترحيلها إلى المغرب.
وبعد قضائها عقوبة بالسجن لمدة ثماني سنوات، تم تجريدها من جنسيتها البلجيكية في 30 نوفمبر عام 2017، بسبب "إخلالها في أداء واجباتها كمواطنة بلجيكية".
وفي 11 أكتوبر عام 2018، أُلقي القبض عليها في منزلها، بهدف طردها من بلجيكا، ومن أجل البقاء فيها، ادعت أنها ستتعرض للتعذيب إذا تمت إعادتها إلى المغرب، كما تقدمت أيضا بطلب اللجوء للأسباب ذاتها.
وتقدمت العرود بطلب إجراءات عاجلة إلى "مجلس مقاضاة الأجانب"، لكن المجلس رفض، وقال إنه لا يستطيع النظر في شكواها أثناء انتظار طلب اللجوء، كما قال إنه يمكنها النظر في الملف فقط إذا تم رفض هذا اللجوء.
وكالات
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك