قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن (0)
نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم (0)
الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية (0)
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
- نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم
- الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية
- الحسيمة .. تفكيك شبكة للهجرة السرية وتوقيف ثلاثة أشخاص
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
السجن النافذ والغرامة لمتهمين ببيع الاكياس البلاستيكية بالحسيمة
ادانت الغرفة الجنحية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، متهمين بحيازة أكياس بلاستيكية بغرض بيعها وتوزيعها، وحيازة بضاعة أجنبية بدون سند صحيح خاضعة لمبرر الأصل والمشاركة فيها، وحكمت عليهما بالسجن والغرامة، مؤيدة بذلك الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بذات المدينة.
وكانت الغرفة الجنحية قد حكمت على الظنين الاول بثلاثة اشهر حبسا نافذا مع غرامة نافذة 500 درهم و غرامة 2000 درهم مع الصائر والاجبار في الادنى و سقوط الدعوى العمومية بخصوص الجنحة الجمركية لتنازل الادارة في حق المتهمين معا مع ارجاع كفالة الحضور للمتهم الثاني.
من جهتها حكمت نظيرتها الاسئنافية، في جلسته ليومه الاثنين 21 يناير، بالغاء الحكم المستانف جزئيا فيما قضى به بخصوص سقوط الدعوى العمومية في الشق المتعلق بجنحة حيازة أكياس بلاستيكية بغرض بيعها و توزيعها بعوض والحكم تصديا بإدانة المتهمين معا من اجلها وعقاب كل واحد منهما بغرامة مالية نافذة قدرها (2000) الفين درهم.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك