قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن (0)
نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم (0)
الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية (0)
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
- نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم
- الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية
- الحسيمة .. تفكيك شبكة للهجرة السرية وتوقيف ثلاثة أشخاص
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
السجن النافذ لرئيس جهة الشرق المنتمي للبام بتهمة اختلاس أموال عمومية
افادت مصادر متطابقة ان قسم جرائم الاموال بمحكمة الاستئناف بفاس ادانت عبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، ورئيس جماعة وجدة عمر حجيرة، إضافة إلى الرئيس السابق لجماعة وجدة، لخضر حدوش، وحكمت عليهم بالسجن النافذ.
وتوبع المحكوم عليهم من طرف النيابة العامة، بعدد من التهم كل حسب المنسوب إليهم، وهي تهم المشاركة في تبديد أموال عمومية و تلقي عن علم أوامر بتحصيل أموال تتجاوز المستحق، و جناية تبديد أموال عمومية، و صنع شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة و المشاركة في تبديد أموال عمومية و المشاركة في تلقي عن علم أوامر بتحصيل أموال تتجاوز المستحق.
ووزعت المحكمة على المذور اسماهم و14 اخرين احكاما تراوحت بين البراءة والسجن النافذ، حيث قضت في حق عمر حجيرة ولخضر حدوش بالسجن سنتين لكل منهما، فيما قضت في حق عبد النبي بعوي بسنة واحدة سجنا نافذا.
و كان المجلس الأعلى للحسابات قد رصد اختلالات كيبرة في انجاز مشاريع بجهة الشرق، حددها في ما يزيد عن 4 ملايير سنتيم.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك