English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. صحافي إسباني : دعم حراك الريف وراء خنق المغرب للمدينتين المحتلتين (0)

  2. قيادي "بامي" في الشمال أمام القضاء بتهم اختلاس أموال عامة والتزوير (0)

  3. منظمات مسيحية تساعد "ضحايا" الاقصاء الاجتماعي في الريف (0)

  4. فيروس داء الكلب الموجود في الحسيمة يستنفر السلطات الفرنسية (0)

  5. إعطاء انطلاقة العمل بالروبوتات التربوية لأول مرة في المغرب من جهة الشمال (0)

  6. رأي : عيد الحب بين المجاملة و الحقيقة (0)

  7. تركيا .. اعتقال مغربيات بتهمة النصب على اتراك بوعود كاذبة بالزواج (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الرميد: اعتقال الزفزافي ورفاقه لم يكن بسبب الاحتجاجات

الرميد: اعتقال الزفزافي ورفاقه لم يكن بسبب الاحتجاجات

الرميد: اعتقال الزفزافي ورفاقه لم يكن بسبب الاحتجاجات

قال وزير الدولة المكلف بحقوق الأنسان المصطفى الرميد ، خلال استضافته ببرنامج حديث مع الصحافة مساء يوم الأحد، إن هناك مسيرة تصاعدية وهناك مكتسبات متوالية لحقوق الإنسان. 

لكن في نفس الوقت، يضيف الرميد، " هناك مشاكل واختلاقات." وأشار الوزير إلى أنه  راض على المسار الحقوقي في البلاد، لكنه غير راض على بعض التفاصيل من قبيل موضوع تأسيس الجمعيات إضافة إلى بعض التدخلات الأمنية التي تثير بعض النقاش.

وبخصوص ملف المتهمين على خلفية أحداث الحسيمة، قال الرميد: "أنا دائما أتعاطف مع الأشخاص المتهمين في هذا النوع من القضايا بالماضي كما في اليوم، لأن الامر لا يتعلق بأشخاص منسوبة إليهم جرائم الحق العام، بقدر ما هي قضايا من نوع خاص. هذا من الجانب الانساني."

"لكن وبكل مسؤولية،" يضيف الرميد: " لا يمكنني التعليق على القرار  القضائي، لأنني لم أطلع على الوثائق ولم أراقب المحاكمة ولم أحضر لكل الجلسات ولم أطلع على قرار المحكمة والتعديلات. لذلك لا أستطيع أن أحاكم قرار المحكمة. لكنني أقول إنه الآن لدينا أحكام قضائية من حق الناس أن يؤيدوها أو يعترضوا عليها في إطار ما يسمح به القانون، لكن أصر على أنه يجب البحث على حل للملف. "

وأشار الرميد إنه يتطلع لإنفراج في الملف، قائلا إنه  كلما كانت هناك أحداث ناتجة عن توترات تليها محاكمات، تقع غالبا انفراجات. وأعتقد أن حكمة الدولة المغربية وحكمة المتهمين سوف تؤدي في النهاية إلى انفراج في الملف، وعسى أن يكون قريبا.''

"أنا أنطلق من تاريخ المغرب ومن المحاكمات السابقة التي تلت مثل هذه التوترات ومآلاتها. وأنا متفائل بأن الحكمة الوطنية التي تجسدها الدولة في كثير من الأحيان، وكذلك حكمة المعنيين بالأحكام ستؤدي إلى انفراج.. لأنه رأينا في التاريخ المغربي، أن هناك من يعتقل في مثل هذه القضايا، ثم يقومون بنقذ ذاتي، والدولة تتلقى الرسالة ويتم حل الملف بطريقة معقولة... وأنا لا أتصور مثلا أن الزفزافي سيمضي 20 سنة كاملة في السجن،" يوضح الرميد.

وشدد الرميد على أن  الدولة المغربية لا يتعامل بالمقاربة الأمنية مع المظاهرات، "لأنه ومنذ وفاة محسن فكري كانت هناك مظاهرات في الحسيمة دون أن يعتقل أي شخص في طيلة الستة أشهر الأولى من الإحتجاجات. "

"الدولة تدخلت يوم حادثة المسجد،" يقول الوزير مضيفا أن المشكل أصبح "عويصا أكثر، حين حاولت الدولة أن تعتقل المعني بحادثة المسجد ووجهت على ما يبدو بالعنف. فأصبح هناك عنف متبادل بين الأفراد ورجال الأمن. الذي يقول إن الإحتجاج هو سبب الاعتقال، فهو غير صحيح وغير مقبول.  ما حصل أنه كان هناك عنف، وعنف مؤكد."

أردف الرميد: 'وحين عرض الملف على المحكمة، لم يشمل العنف فقط، بل تضمن معطيات قيل إن لها علاقة بمس أمن الدولة، وهي معطيات تتجاوز بكثير أمر التظاهر...  وبالتالي لا يمكن القول إن الإعتقالات كانت بسبب التظاهر."

دوزيم 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
مواطن حر
15 أبريل 2019 - 20:01
انتهازيين ليست لديكم ااجرءة لقول او فعل اي شيؤ لانكم عبيد للاسياد. ركبتم ظهور الشعب خدمة لمصالحكم الضيقة،تجار الدين والحقوق. لنا الله ياعصبة الظالمين.
مقبول مرفوض
1
-2-
adilo
16 أبريل 2019 - 18:58
ايها الوزير الفاشل ومذا نقول علی شباب جرادة دخلو المسجد واعتقلو کفی من المناورات أنت لا تستحق أن تکون وزير لا مستوی لا ثقافة مسٶولين مکلخين
مقبول مرفوض
1
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية