قيم هذا المقال
بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة” (0)
الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)
نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة (0)
الاعلان عن مشروع لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتارجيست (0)
دعوات لعودة فؤاد عالي الهمة تعيد النقاش حول مستقبل حزب الأصالة والمعاصرة (0)
بني بوعياش.. سيارة اجرة ترسل سائق دراجة نارية الى المستشفى (0)
- فشل عملية فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”
- الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة
- الاعلان عن مشروع لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتارجيست
- بني بوعياش.. سيارة اجرة ترسل سائق دراجة نارية الى المستشفى
- غضب في هولندا بعد اعتداء مهاجر مغربي على طالبة بمدينة روتردام
- موهبة ريال مدريد من أصول مغربية تختار تمثيل إسبانيا مؤقتاً
خريجو التكوين المهني بالحسيمة يلجؤون الى القضاء للحصول على دبلوماتهم
قرر العديد من خريجي المعاهد المتخصصة للتكنولوجيا التطبيقية بالحسيمة، اللجوء الى القضاء الاداري، للمطالبة بتسليمهم دبلوماتهم وتعويضهم، بعد مرور اكثر من سنة على انهاء دراستهم بالمعهد.
وقال احد الخريجين "بعد سنة كاملة من حصولي على دبلوم التقني المتخصص في تدبير المقاولات لم أتسلم شهادتي بعد من طرف إدارة التكوين المهني مما تسبب في تأخير مساري الدراسي و المهني كما تسبب في حرماني من المشاركة في العديد من مباريات التوظيف".
يُحرم مئات من خريجي الجامعات والمعاهد ومؤسسات التكوين المهني من اجتياز مباريات التوظيف، وتضيع منهم فرص الشغل، بسبب تأخّر استصدار دبلومات التخرج التي تشترطها أغلب المؤسسات لاجتياز مباريات التشغيل.
ويُمكن أن تصل مدّة انتظار الطالب المتخرّج إلى سنة أو سنتين للحصول على دبلوم تخرجه، وهو ما يحتّم عليه أن يقبع في "قاعة الانتظار" دون أي إمكانية لاجتياز مباراة للتوظيف. ويهم هذا المشكل بالأساس طلاب مؤسسات التكوين المهني والجامعات.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

