English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. فشل عملية فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)

  2. بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة” (0)

  3. الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)

  4. نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة (0)

  5. الاعلان عن مشروع لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتارجيست (0)

  6. دعوات لعودة فؤاد عالي الهمة تعيد النقاش حول مستقبل حزب الأصالة والمعاصرة (0)

  7. بني بوعياش.. سيارة اجرة ترسل سائق دراجة نارية الى المستشفى (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | من يتواطأ مع طبيبة المركز الصحي بتماسينت ضد ساكنة الجماعة؟

من يتواطأ مع طبيبة المركز الصحي بتماسينت ضد ساكنة الجماعة؟

من يتواطأ مع طبيبة المركز الصحي بتماسينت ضد ساكنة الجماعة؟

كشفت مصادر مطلعة ان الطبيبة العاملة بالمركز الصحي تماسينت لم تنضبط منذ تعينها بهذا المركز للقرار الوزاري المنظم لخدمة الإلزامية (العمل أيام العطل وخارج التوقيت الإداري العادي للاستجابة للحالات المستعجلة). 

وأوضحت ذات المصادر انه "خلال ما يقارب سنة ونصف من تعيينها بذات المركز لم يكن إسمها يدرج نهائيا في اللائحة الخاصة بهذه الخدمة، وبعد أن تم إجبارها على إدراج إسمها في اللائحة السالفة الذكر، قامت بتغيير مقر سكناها بعدما كانت تستفيد من السكن التابع للمركز الصحي وهذا حتى لا يتمكن المواطنين من الاتصال المباشر بها وبذلك التملص من خدمتهم، كما أنها ترفض تسجيل رقم هاتفها المهني في اللائحة الخاصة بهذه الخدمة وبالتالي عدم تمكين المرتفقين في حالة الإستعجال من أي خدمة يجب أن تقدمها".

وحسب ذات المصادر فأن بعض الممرضين وبعض الممرضات و"لحاجة في نفس يعقوب"، يتعاملون مع الحالات الوافدة على المركز الصحي دونما توفر الشروط اللازمة وأولها حضور الطبيب، بل هناك من يجتهد في التغطية على غياب هذه الطبيبة عن خدمة الإلزامية ويحرم الساكنة من الخدمات الطبية، على حد قوله.

أمام هذا الوضع الذي وصفته ذات المصادر بالمختل وإلتزام الإدارة الصمت وعدم تدخلها الفعال لضمان إحترام القانون، تمادت هذه الموظفة في إستخفافها بالساكنة. حيث عمدت الى  إشهار اللائحة الخاصة بالإلزامية بباب المركز الصحي (نتوفر على صورة منها) دون أي ختم أو توقيع كما هو مفروض في جميع الوثائق الإدارية. وهذا حتى تضمن لنفسها هامشا من المناورة لإستبدال هذه اللائحة حال وقوع أي طارئ قد يضر بوضعها الإداري .

كما عمدت الى تسجيل إسمها في لائحة الإلزامية مدة 8 أيام فقط طيلة شهر غشت، في حين أن القانون يلزمها ب20 يوما من الخدمة الإلزامية كل شهر. والمثير للريبة في هذه النقطة هو إنهاء إدراج هذه الطبيبة لإسمها في هذه  اللائحة يومه الخميس 08 غشت، مما  يعني أن هذه الطبيبة قد تبدأ عطلة العيد من نفس التاريخ (08 غشت) وبالتالي حرمان الساكنة من الخدمات الطبية في إطار الإلزامية وكذلك من هذه الخدمات في إطار توقيت العمل العادي، بحكم أن يوم الأحد هو يوم عمل بالمركز الصحي بتماسينت لتزامنه مع السوق الأسبوعي.

وهذا وتطالب ساكنة المنطقة أن تتحمل مندوبية الصحة مسؤوليتها وتتدخل عاجلا للتحري في هذا الأمر ولوضع حد لهذه الممارسات وتطبق القانون على الجميع .

دليل الريف : متابعة 

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media