English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. مقلع يحول حياة ساكنة بـ"ثارا يوسف" نواحي الحسيمة الى جحيم (5.00)

  2. 25 سنة سجنا لثلاثة متهمين من اساكن بعد ضبط 3 طن من الحشيش (1.75)

  3. لغياب الطبيب المداوم .. مندوب الصحة بالحسيمة ينزل لقسم المستعجلات لفحص المرضى (0)

  4. الحسيمة.. 2 مليار سنتيم لخلق فضاء ترفيهي بجماعة ايت قمرة (0)

  5. 25 سنة سجنا لثلاثة متهمين من اساكن بعد ضبط 3 طن من الحشيش (0)

  6. الشرطة الاسبانية تفرج عن 14 مهاجرا سريا ريفيا تم انقاذهم الاربعاء الماضي (0)

  7. قيادية في البيجيدي بالحسيمة تقرر تغيير "انتماءها" الحزبي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | تاريخ الانتحار .. من رؤوس الجبال الى الأمعاء الفارغة (1)‎

تاريخ الانتحار .. من رؤوس الجبال الى الأمعاء الفارغة (1)‎

تاريخ الانتحار .. من رؤوس الجبال الى الأمعاء الفارغة (1)‎

الانتحار ظاهرة اجتماعية معقدة يتداخل فيها النفسي مع الاجتماعي فتصبح عملية الكشف عن القوانين المتحكمة فيه صعبة للغاية لذالك كانت موضوعا للإشتغال من قبل مجموعة من العلوم كالسوسيولوجيا و علم النفس الاجتماعي و التاريخ ايضا حيث سعى هذا الأخير إلى تتبع مسار هذا الفعل الإنساني في انبثاقه الزمني الأول قصد المساعدة في فهم الظاهرة و تكوين قاعدة تاريخية معرفية للإنتخار تكون مرجعا للدارسين من مختلف الحقول المعرفية المهتمة بدراسة هذا الفعل المعقد .

يطالعنا التاريخ بشخصيات كبيرة كانت أنهت وجودها بهذا الفعل مثل الملوك الرومانيين بروديكا و بروتوس و ماركوس انطونيوس و غيرهم ممن صنع بصمات في التاريخ القديم للرومان بالإضافة إلى الملكة الشهيرة كليوباترا السابعة ملكة مصر و التي تعتبر مضربا للامثال في الجمال الأنثوي كما هو معلوم . إن جغرافيا الانتحار لا تعترف بحدود الثروة أو الجاه أو السلطة مما يجعلها ظاهرة عابرة لكل الإمكانات التي يعتقد أنها ترسخ اكثر تواجد الانسان في العالم و حرصه على البقاء الأزلي فيه .فبين الأدباء و الشعراء و العلماء و العظماء ايضا تتسلل ظاهرة الانتحار الى كل المجالات و تلامس كل الشرائح.

الاديب الأمريكي إرنست همنغواي صاحب الرائعة الأدبية ( الشيخ و البحر ) و الأديبة اللامعة فيرجينيا وولف و عالم التحليل النفسي فرويد و داهية السياسة و الحرب هتلر و فيتيست فإن غوغ الفنان الهولندي و الرسام و غيرهم كثير كانوا يوما ما ضحايا لفعل الانتحار لتزداد حيرة الأسئلة حول هذه الظاهرة المعقدة و تصبح عمليات الكشف عن قوانينها ضرورة ملحة خصوصا بعد تنامي صور الانتحار الجماعي و الفردي عبر الإعلام و تشابك هذا الفعل بين مسؤوليات متعددة منها المسؤوليات الشرعية و القانونية و الأخلاقية و ما يعتورها من ضبابية في الفهم احيانا لا يساعد كثيرا في فهم الظاهرة و بالتالي المعالجة الفعالة لها .........يتبع

جمال اجليان 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية