English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الدريوش.. مبحوث عنه يطلق النار على عناصر الدرك خلال محاولة توقيفه (0)

  2. امطار رعدية مرتقبة بمنطقة الريف والواجهة المتوسطية (0)

  3. الحسيمة تحتضن ندوة دولية حول تقاطعات السينما والأدب (0)

  4. مواطنون ينظمون مسيرة الى عمالة الحسيمة احتجاجا على انقطاع الكهرباء (0)

  5. اقليم الحسيمة .. تصاعد احتلال الملك العمومي وسط مطالب بتدخل قبل فصل الصيف (0)

  6. استطلاعات رأي "مزيفة" بالحسيمة تثير الجدل قبل الانتخابات التشريعية (0)

  7. نشرة انذارية : امطار رعدية قوية وتساقط البرد بالحسيمة والدريوش ومناطق اخرى (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | تاريخ الانتحار .. من رؤوس الجبال الى الأمعاء الفارغة (1)‎

تاريخ الانتحار .. من رؤوس الجبال الى الأمعاء الفارغة (1)‎

تاريخ الانتحار .. من رؤوس الجبال الى الأمعاء الفارغة (1)‎

الانتحار ظاهرة اجتماعية معقدة يتداخل فيها النفسي مع الاجتماعي فتصبح عملية الكشف عن القوانين المتحكمة فيه صعبة للغاية لذالك كانت موضوعا للإشتغال من قبل مجموعة من العلوم كالسوسيولوجيا و علم النفس الاجتماعي و التاريخ ايضا حيث سعى هذا الأخير إلى تتبع مسار هذا الفعل الإنساني في انبثاقه الزمني الأول قصد المساعدة في فهم الظاهرة و تكوين قاعدة تاريخية معرفية للإنتخار تكون مرجعا للدارسين من مختلف الحقول المعرفية المهتمة بدراسة هذا الفعل المعقد .

يطالعنا التاريخ بشخصيات كبيرة كانت أنهت وجودها بهذا الفعل مثل الملوك الرومانيين بروديكا و بروتوس و ماركوس انطونيوس و غيرهم ممن صنع بصمات في التاريخ القديم للرومان بالإضافة إلى الملكة الشهيرة كليوباترا السابعة ملكة مصر و التي تعتبر مضربا للامثال في الجمال الأنثوي كما هو معلوم . إن جغرافيا الانتحار لا تعترف بحدود الثروة أو الجاه أو السلطة مما يجعلها ظاهرة عابرة لكل الإمكانات التي يعتقد أنها ترسخ اكثر تواجد الانسان في العالم و حرصه على البقاء الأزلي فيه .فبين الأدباء و الشعراء و العلماء و العظماء ايضا تتسلل ظاهرة الانتحار الى كل المجالات و تلامس كل الشرائح.

الاديب الأمريكي إرنست همنغواي صاحب الرائعة الأدبية ( الشيخ و البحر ) و الأديبة اللامعة فيرجينيا وولف و عالم التحليل النفسي فرويد و داهية السياسة و الحرب هتلر و فيتيست فإن غوغ الفنان الهولندي و الرسام و غيرهم كثير كانوا يوما ما ضحايا لفعل الانتحار لتزداد حيرة الأسئلة حول هذه الظاهرة المعقدة و تصبح عمليات الكشف عن قوانينها ضرورة ملحة خصوصا بعد تنامي صور الانتحار الجماعي و الفردي عبر الإعلام و تشابك هذا الفعل بين مسؤوليات متعددة منها المسؤوليات الشرعية و القانونية و الأخلاقية و ما يعتورها من ضبابية في الفهم احيانا لا يساعد كثيرا في فهم الظاهرة و بالتالي المعالجة الفعالة لها .........يتبع

جمال اجليان 

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media