قيم هذا المقال
بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة” (0)
الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)
نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة (0)
الاعلان عن مشروع لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتارجيست (0)
دعوات لعودة فؤاد عالي الهمة تعيد النقاش حول مستقبل حزب الأصالة والمعاصرة (0)
بني بوعياش.. سيارة اجرة ترسل سائق دراجة نارية الى المستشفى (0)
- فشل عملية فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”
- الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة
- الاعلان عن مشروع لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتارجيست
- بني بوعياش.. سيارة اجرة ترسل سائق دراجة نارية الى المستشفى
- غضب في هولندا بعد اعتداء مهاجر مغربي على طالبة بمدينة روتردام
- موهبة ريال مدريد من أصول مغربية تختار تمثيل إسبانيا مؤقتاً
نشطاء يشككون في استقلالية جمعية عائلات معتقلي الحراك والاخيرة : محاولة للتشويش
تعرض جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف، مؤخرا لهجوم من طرف بعض نشطاء الحراك في الخارج، متهمين إياها بتلقي التعليمات من جهات خارجية، بعد نشر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي لبيان صادر عن الجمعية قبل نشره على الصفحة الرسمية للجمعية.
من جهتها نفت الجمعية هذه الاتهامات معتبرة ان ما وقع لا يعدو ان يكون خطأ بسيطا في زمن التقنية والثورة الرقمية، وان هناك من استغل ذلك للهجوم على الجمعية والتشكيك في استقلاليتها .
واوضحت الجمعية في بيان لها انها "دأبت منذ تأسيسها على الاشتغال وفق قواعد ديمقراطية، أساسها إشراك واستشارة العائلات والمعتقلين السياسيين السابقين الدائبات والدائبين على حضور اجتماعاتها، خاصة حين يتعلق الأمر ببيان حول لقاءاتها التواصلية. وبعد آخر اجتماع موسع لمكتبها مع مجموعة من عائلات معتقلي حراك الريف والمعتقلين السياسيين السابقين يوم السبت 28 شتنبر 2019، تم نشر يوم الإثنين 30 شتنبر 2019، على الساعة 15:29 زوالا، مشروع بيان حول ذلك الاجتماع في مجموعة على تطبيق الواتساب خاصة بالمعتقلين السياسيين السابقين، لإبداء الملاحظات وتقديم التعديلات الممكنة، مع التنبيه إلى أن البيان ليس للنشر وإنما للتشاور. لكن سنتفاجأ بأن البيان سيتم نشره كما هو على الساعة 17:23 عصرا، على جدار صفحة بالموقع التواصلي الفايسبوك، فيما ستنشر الصفحة الرسمية لجمعية ثافرا الصيغة النهائية للبيان، بعد إدخال التعديلات التي توصلت بها على مسودته الأولى المسربة، على الساعة 20:15 ليلا من اليوم ذاته".
وأضافت "في البداية اعتبرنا أن ما حدث هو خطأ عادي في زمن التقنية والثورة الرقمية، حيث استحالة ضبط تداول المعلومة والتحكم المطلق فيها، فآثرنا الصمت انسجاما مع نزوع الجمعية الدائم للترفع عن السجالات البيزنطية، المبنية على القيل والقال والافتراءات، والتي تسيء لقضية الحراك ومعتقليه السياسيين. لكن التعليقات والمهاترات التي أثارها هذا التسريب ألزمتنا بضرورة تنوير الرأي العام، لاسيما وأن بعض صيادي الفرص سارعوا لاستغلال الحدث للتشهير المغرض بجمعية ثافرا، والتشكيك في استقلاليتها وقراراتها ومواقفها وبياناتها بشكل سخيف وغير منطقي ولا أخلاقي، وإيهام الرأي العام بأن أعضاء الجمعية يتلقون الأوامر من جهات خارجية في ظل عدم تحمل الجهة التي نشرت البيان لمسؤوليتها الأخلاقية في إيضاح هذا الجانب".
واكدت جمعية عائلات المعتقلين في ذات البيان "بأن حيثيات ما حصل لا تخرج عما تم توضيحه أعلاه، وبالتالي فإن ما جاء في بعض التدوينات من ادعاء بأن البيان خرج قبل انتهاء الاجتماع المعني هو معطى عار من الصحة ويتنافى مع الوقائع والقرائن الثابتة. ونهمس في أذن من فيه شيء من "الوسواس الخناس" بأن رأسمال جمعية ثافرا هو استقلاليتها ومصداقيتها والتزامها بقانونها الأساسي وبما تتفق عليه العائلات والمعتقلين السياسيين السابقين خلال لقاءاتها التواصلية وتفاعلها المستمر معهن ومعهم. ونقول لمن يختلقون الأباطيل ويتحينون أتفه الفرص للتشويش على الجمعية وتشويه سمعتها والتطاول على المعتقلين السياسيين وعائلاتهم: إن السياسة قبل أن تكون "فن الممكن" ببعده البراغماتي هي الصدق مع الشعب، وهو عمق الحراك الذي لم تستوعبوه لحدود الآن. ومن ثم، فحملاتكم الخبيثة لن تزيد الجمعية إلا تشبثا باستقلاليتها ومصداقيتها في معركة الدفاع عن معتقلي الحراك الشعبي بالريف وعائلاتهم وتحقيق مطالبهم، وإن نبل القضية التي ترافع عنها تغنيها عن الانسياق وراء الترهات والنقاشات السياسوية العقيمة. والأيام بيننا".
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

