قيم هذا المقال
العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى (0)
نشرة انذارية : تساقطات ثلجية مهمة وأمطار غزيرة بعدد من أقاليم المملكة (0)
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
- العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى
- نشرة انذارية : تساقطات ثلجية مهمة وأمطار غزيرة بعدد من أقاليم المملكة
- تأجيل الامتحان الموحد بسبب نهائي امم إفريقيا
- مصرع أب لطفلين اثر سقوطه من بناية بمدينة ببني بوعياش
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
"البام" يعيد إشكالية الاستعمال الطبي للكيف إلى الواجهة ويدعو للاستثمار في النبتة
وجه محمد الشيخ بيد الله، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة حول الاستعمال الطبي للكيف ومشتقاته، متسائلا عن متى ستسلك بلادنا سبل الاستثمار في هذه النبتة، التي يعتبر المغرب موئلا لها، على غرار العديد الدول، ككندا وهولاندا والولايات المتحدة الأمريكية وقريبا في فرنسا.
وكشف بيد الله، في ذات المراسلة، أن بعض الأساتذة الجامعيين، خصوصا بجامعة فاس، قد تمكنوا من عزل المواد الكيميائية التي تتركب منها نفس الأدوية المستعملة في أوروبا وأمريكا الشمالية، ناهيك عن إمكانية التعاون مع بعض المختبرات الأجنبية المهتمة بالموضوع خصوصا ببلجيكا وكندا.
وقال المستشار البرلماني، إن “الاستعمال الطبي للكيف ومشتقاته أضحى مباحا بل ضروريا في أكثر من ثلاثين دولة، إذ أثبتت الأبحاث الطبية وحتى السريرية منها نجاعة مشتقات هذه النبتة في بعض الأمراض التي كانت ولاتزال عصية على التداوي رغم تقدم علم الفرماكولوجيا”، مضيفا “وعلى سبيل المثال لا الحصر يمكن ذكر أمراض مخيفة، كمرض الصرع وأوجاع السرطان والبركنسون وحتى ارتفاع ضغط العيون الوراثي والزهايمر…، ناهيك عن انعكاسات استعمالها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك