قيم هذا المقال
العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى (0)
نشرة انذارية : تساقطات ثلجية مهمة وأمطار غزيرة بعدد من أقاليم المملكة (0)
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
- العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى
- نشرة انذارية : تساقطات ثلجية مهمة وأمطار غزيرة بعدد من أقاليم المملكة
- تأجيل الامتحان الموحد بسبب نهائي امم إفريقيا
- مصرع أب لطفلين اثر سقوطه من بناية بمدينة ببني بوعياش
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
الدريوش.. ثازيري توقع إصدارات أمازيغية للكاتب عبد الواحد حنو
احتضن فضاء دار الشباب- اتسافت، يومه الأحد 15 دجنبر 2019 لقاء أدبيا حضره مختلف الفعاليات و الأدباء المهتمين بالأدب الأمازيغي بالمنطقة ، وذلك لتقديم وتوقيع مولودين أدبيين من إبداع الكاتب عبد الواحد حنو ضمن سلسلة منشورات جمعية ثازيري.
وقد جاء هذا اللقاء ضمن فعاليات الدورة الأولى من " أسبوع القراءة والكتاب" الذي تنظمه جمعية ثازيري للتنمية والثقافة، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. هذه الدورة التي حملت إسم الدكتور الراحل الحسين الإدريسي، تكريما له وعرفانا بما قدمه للشأن الثقافي والتربوي بالمنطقة.

وبهذه المناسبة، قدم الكاتب عبد الواحد حنو نصه المسرحي الموسوم بـ « Tasḍat x umeksa » أو " صخرة فوق الراعي"، ورواية « Ifetwissen Ssekmaḍen » التي ترجمها من العربية إلى اللغة الأمازيغية، للقاصة آمنة برواضي.
وبذات المناسبة، تحدث صاحب هذه الأعمال عن وضعية الأدب الأمازيغي، والإكراهات التي يعانيها الكتاب الأمازيغي بمنطقة الريف، قبل أن يتطرق لدوافع اختياره الكتابة في صنف المسرح، وكذا الترجمة إلى الأمازيغية، بعدما صدر له في صنفي القصة القصيرة والشعر.
بينما قدم أستاذ اللغة الأمازيغية والباحث عزيز حنون في مداخلته، قراءة أولية في مضامين المسرحية، وتقريب المتتبعين من أحداثها. لينتقل للعمل الثاني المترجم إلى الأمازيغية، مبرزا صعوبة الترجمة، خاصة في المجال الأدبي، وهو الأمر الذي نجح فيه الكاتب عبد الواحد إلى حد كبير. إذ حرص على نقل الروح الأدبية إلى الترجمة الأمازيغية وحضور عنصر التشويق في العمل المترجم حسب تعبيره.
ليتم بعد ذلك فتح باب النقاش، حيث تدخل الحضور الذي تفاعل إيجابيا مع الكتابين، و أجمع على ضرورة الاستمرار في الكتابة بالأمازيغية، للتأسيس لتجربة أدبية بالريف، وإغناء الخزانة الأمازيغية، خاصة مع ارتفاع عدد خريجي الدراسات الأمازيغية بالجامعة. ليختتم هذه اللقاء الأدبي بحفل توقيع هذه الإصدارات.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك