English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. فشل عملية فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)

  2. بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة” (0)

  3. الفرق التقنية تنجح في فتح إحدى بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)

  4. نشرة انذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية بعدد من مناطق المملكة (0)

  5. الاعلان عن مشروع لإحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بتارجيست (0)

  6. دعوات لعودة فؤاد عالي الهمة تعيد النقاش حول مستقبل حزب الأصالة والمعاصرة (0)

  7. بني بوعياش.. سيارة اجرة ترسل سائق دراجة نارية الى المستشفى (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الدريوش.. ثازيري توقع إصدارات أمازيغية للكاتب عبد الواحد حنو

الدريوش.. ثازيري توقع إصدارات أمازيغية للكاتب عبد الواحد حنو

الدريوش.. ثازيري توقع إصدارات أمازيغية للكاتب عبد الواحد حنو

احتضن فضاء دار الشباب- اتسافت، يومه الأحد 15 دجنبر 2019 لقاء أدبيا حضره مختلف الفعاليات و الأدباء المهتمين بالأدب الأمازيغي بالمنطقة ، وذلك لتقديم وتوقيع مولودين أدبيين من إبداع الكاتب عبد الواحد حنو ضمن سلسلة منشورات جمعية ثازيري.

وقد جاء هذا اللقاء ضمن فعاليات الدورة الأولى من " أسبوع القراءة والكتاب" الذي تنظمه جمعية ثازيري للتنمية والثقافة، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. هذه الدورة التي حملت إسم  الدكتور الراحل الحسين الإدريسي، تكريما له وعرفانا بما قدمه للشأن الثقافي  والتربوي بالمنطقة.

وبهذه المناسبة، قدم الكاتب عبد الواحد حنو نصه المسرحي الموسوم  بـ «  Tasḍat x umeksa » أو " صخرة فوق الراعي"، ورواية « Ifetwissen Ssekmaḍen » التي ترجمها من العربية إلى اللغة الأمازيغية، للقاصة آمنة برواضي.

وبذات المناسبة، تحدث صاحب هذه الأعمال عن وضعية الأدب الأمازيغي، والإكراهات التي يعانيها الكتاب الأمازيغي بمنطقة الريف، قبل أن يتطرق لدوافع اختياره الكتابة في صنف المسرح، وكذا الترجمة إلى الأمازيغية، بعدما صدر له في صنفي القصة القصيرة والشعر.

بينما قدم أستاذ  اللغة الأمازيغية والباحث عزيز حنون في مداخلته، قراءة أولية في مضامين المسرحية، وتقريب المتتبعين من أحداثها. لينتقل للعمل الثاني المترجم إلى الأمازيغية، مبرزا صعوبة الترجمة، خاصة في المجال الأدبي، وهو الأمر الذي نجح فيه الكاتب عبد الواحد إلى حد كبير. إذ حرص على نقل الروح الأدبية إلى الترجمة الأمازيغية وحضور عنصر التشويق في العمل المترجم حسب تعبيره.

ليتم بعد ذلك فتح باب النقاش، حيث تدخل الحضور الذي تفاعل إيجابيا مع الكتابين، و أجمع على ضرورة الاستمرار في الكتابة بالأمازيغية، للتأسيس لتجربة أدبية بالريف، وإغناء الخزانة الأمازيغية، خاصة مع ارتفاع عدد خريجي الدراسات  الأمازيغية بالجامعة. ليختتم هذه اللقاء الأدبي بحفل توقيع هذه الإصدارات.

متابعة 

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media