English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة.. سيارة "مجنونة" تنهي حياة طفلة بجماعة بني عمارت (0)

  2. البحرية الاسبانية تنقذ مهاجرين سريين ابحروا من سواحل الريف (صور) (0)

  3. الجامعة الحرة للتعليم تجدد فرعها بتارجيست وتنتخب علي أحرموش كاتبا محليا (0)

  4. قمة أسفل الترتيب .. شباب الريف يتعادل مع الكوكب المراكشي (0)

  5. برلمانيون يطالبون العثماني باجراءات لتنشيط الحركة الاقتصادية بالحسيمة (0)

  6. الشرطة الكاتالونية تعتقل مغربيا حاول ذبح زوجته بسيف (0)

  7. "الجبهة الاجتماعية" بالحسيمة تقرر الاحتجاج في ذكرى 20 فبراير (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | الداخلية تنفض الغبار عن ملفات قديمة لرؤساء جماعات وتحيلها على القضاء

الداخلية تنفض الغبار عن ملفات قديمة لرؤساء جماعات وتحيلها على القضاء

الداخلية تنفض الغبار عن ملفات قديمة لرؤساء جماعات وتحيلها على القضاء

تتجه وزارة الداخلية نحو التجاوب مع تدخلات أعضاء من لجنة الداخلية والجماعات بمجلس النواب، دعت إلى إخراج كل ملفات رؤساء جماعات سابقين، وإحالتها على محاكم جرائم الأموال.

وكشفت مصادر مطلعة لـ “الصباح” أن عدد المعنيين يصل إلى 20 رئيس جماعة سابقا، سيعاد فتح ملفاتهم، بعدما طالها النسيان في الأرشيف، وإخراجها من الحفظ، والشروع في محاكمة كل من تورط في اختلاسات مالية، أو تلاعب في ملفات ذات حمولة مالية أو إدارية.

وارتفعــت عــدة أصـوات من داخل لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينـــة، التي يرأسهـــا هشام لمهاجري، مطــالبــة بمحاكمة بعض المسؤولين الترابيين ورؤساء جماعات، قدماء وجددا، ولو بأثر رجعي، بهدف الرفع مــن درجة الزلزال المتوقــع أن يضرب منتخبين كبارا قبل الاستحقاقــات المقبلة.

وقال مصدر برلماني، موجها كلامه إلى وزارة الداخلية، “إذا فعلتم تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية، سيحصل زلزال عنيف، وسيحصد الأخضر واليابس”، مضيفا “هناك متورطون كثر من ورؤساء جماعات، ضمنهم أسماء مرت من الحكومة، ويجب تفعيل شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وكشف المصدر نفسه، أن جل الرؤساء القدماء الذين تجب محاكمتهم بأثر رجعي، لأن جرائم الأموال لا تتقادم، استعملوا أساليب غير ديمقراطية، من أجل الفوز في الاستحقاقات، التي “كانت معيبة، وطغى عليها المال الحلال والحرام”.

وحذر المصدر نفسه، بشكل مبكر، من استعمال المال بقوة من قبل “أطياف سياسية”، لم يسمها، في الاستحقاقات المقبلة، تعودت على الإفراط في توظيف المال في مختلف الاستحقاقات التشريعية والجماعية.

وغالبا، يقول المصدر نفسه، يكون سندهم بعض رجال السلطة، الذين لا تتردد الإدارة المركزية في تأديبهم، داعيا في الوقت نفسه، وزارة الداخلية الوصية على الانتخابات، إلى مراجعة نمط الانتخابات، لأنه لم يعد هو النموذج الأمثل.

ودافع برلماني ينتمي إلى فريق الأصالة والمعاصرة عن وزارة الداخلية، وقال إنها في العهد الجديد، لم تعد تحمل صفة “أم الوزارات”، إذ قال “لم نعد نسمع بهذا الوصف منذ أن شرع في تعيين وزراء على رأسها، قادمين من الاقتصاد والقضاء وقطاعات أخرى”.

وأشاد برلمانيون، أعضاء لجنة الداخلية، في حديثهم إلى “الصباح”، بعمل الوزارة وبعض أطرها، بينما تمنوا أن يتم تغيير بعض الأسماء التي لم تعمل على تقديم أي إضافة، وأن وجودها يساهم في إثارة المشاكل، وليس حلها.

عبد الله الكوزي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية