قيم هذا المقال
تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا (0)
جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة (0)
القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة (0)
انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس (0)
العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى (0)
نشرة انذارية : تساقطات ثلجية مهمة وأمطار غزيرة بعدد من أقاليم المملكة (0)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
- جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة
- القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة
- انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس
- العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى
- نشرة انذارية : تساقطات ثلجية مهمة وأمطار غزيرة بعدد من أقاليم المملكة
- تأجيل الامتحان الموحد بسبب نهائي امم إفريقيا
- مصرع أب لطفلين اثر سقوطه من بناية بمدينة ببني بوعياش
17 مليون مغربي مهددون بوباء كورونا
حذرت دراسة نشرتها المندوبية السامية للتخطيط، مساء أول أمس (السبت)، من أن سيناريوهات رفع الحجر الصحي، سواء كان عاما أو واسعا أو مقيدا، سيؤدي إلى إصابة بين 18 ألفا و720، و17 مليون مغربي بفيروس كورونا خلال مائة يوم، في ارتباط بالاستمرار في احترام تدابير الوقاية الشخصية من عدمه.
وأوضحت دارسة المندوبية، التي عملت على إنجازها أطر من مديرية الإحصاء، ومركز البحث الديموغرافي ومختص بالرياضيات من مديرية التوقعات المستقبلية، أن من بين 36 مليون نسمة يوجد 8.4 ملايين حياتهم أكثر عرضة للخطر من غيرهم، في مواجهة الوباء، وهم بشكل أساسي فئة المسنين الذين تفوق أعمارهم 65 عاما، والذين يصل تعدادهم إلى 2.6 مليون شخص، منهم 1.7 مليون يعانون مرضا مزمنا واحدا على الأقل، إضافة إلى 5.8 ملايين آخرين دون 65 عاما، لكنهم يعانون مرضا مزمنا واحدا على الأقل.
وجاء في الدراسة نفسها أن “استنتاجات هذه السيناريوهات باعتبارها مؤشرات بسيطة للاتجاهات، تبقى مفيدة لتنبيه الرأي العام واستفزاز الباحثين وتنوير مراكز صنع القرار دون الادعاء بالكفاءة الحصرية أو الشمولية الموضوعية، أو شرعية مؤسساتية معينة”.
وبخصوص السيناريو الأول، فيتمثل في رفع الحجر الصحي العام جميع السكان الذين تقل أعمارهم عن 65 سنة ولا يعانون مرضا مزمنا (27,5 مليون نسمة)، مشيرا إلى أنه مع افتراض تسجيل ألفي حالة مصابة نشطة حين تطبيقه، سيرتفع الاتصال في اليوم بـ64 في المائة، وسيصل معدل الانتشار إلى 1.248 بافتراض الحفاظ على تدابير الحماية الذاتية، ما سيؤدي إلى إصابة 8 في المائة من السكان في ظرف مائة يوم، وسيغرق النظام الصحي خلال 62 يوما، مع معدل استشفاء في حدود 10 في المائة فقط من الحالات النشطة. وفي حال عدم تطبيق تدابير الحماية الذاتية سيصل العدد التراكمي للإصابات بعد مائة يوم إلى 50 في المائة من السكان، أي حوالي 17 مليون نسمة.
صحف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك