English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (1.00)

  2. تفكيك شبكة لتهريب الحشيش بين المغرب وكاتالونيا وشمال إيطاليا (0)

  3. المصالح المختصة تقرر فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)

  4. إسبانيا.. انهيار ممر خشبي يودي بحياة خمسة شبان (0)

  5. نجاة ركاب سيارة بعد حادث اصطدام بجرار على الطريق الوطنية رقم 2 (0)

  6. الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة السرية على متن قارب صيد (0)

  7. فشل عملية فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | رأي : الحسيمة بعد كورونا.. الأزمة أخطر من الوباء

رأي : الحسيمة بعد كورونا.. الأزمة أخطر من الوباء

رأي : الحسيمة بعد كورونا.. الأزمة أخطر من الوباء

يعرف المتابعون للوضعية العامة بالحسمية، ان النموذج الاقتصادي للاقليم يعتمد في جزء مهم منه على موسم عبور المهاجرين في الصيف، فالمهاجرون يحركون النشاط التجاري و الاسواق و المقاهي و المطاعم و الشواطئ، و ينظمون الاعراس و يضخون ملايير السنتيمات في قطاع العقار و ما تلى ذلك من صاحب اكبر مجموعة عقارية الى اصغر بائع “ببوش” على الكورنيش.

و موسم الصيف يشكل بالتالي نسبة مهمة من رقم المعاملات السنوي للقطاع التجاري الذي يشغل نصف الساكنة النشيطة بالاقليم.

و الحالة هاته، فإن الاجراءات الاحترازية المنتظر ان تطبق خلال الصيف الحالي حتى بعد انتهاء الحجر الصحي، و بالنظر الى استحالة تسجيل موسم عبور عادي للمهاجرين حتى استحالة عودة الوضع الطبيعي في الشوارع، فإن التوقعات تمضي باتجاه أزمة حادة بالاقليم قد تكون أخطر من الوباء ذاته.

و بالعودة الى الاستهلاك الداخلي، فإن شهور الحجر ستدفع العائلات الريفية لمراجعة حساباتها في الانفاق و بالتالي قد ينضاف انكماش الاستهلاك الداخلي الى الغاء موسم العبور ليشكل ضغوطا رهيبة على القطاع التجاري بالحسيمة.

و بما أن المشاريع المهيكلة لا تزال في مرحلة الانجاز و لا يمكن التعويل عليها للتخفيف من الازمة المنتظرة، فإن على الحسيميون الاستعداد لصيف صعب، ستليه شهور عجاف..

ولأن الدولة لا تملك عصا سحرية، و أيديها مكبلة بالتخوف المشروع من موجة كورونا ثانية، فإن على سكان الحسيمة ان يعتمدوا على انفسهم و يبحث كل في سياق نشاطه عن حلول لا غالب و لا مغلوب تسمح له بمعايشة هذه الازمة الى ان تنتهي..

و تدابير المعايشة الممكنة، هي ان تلجأ كل المؤسسات التجارية بمختلف اصنافها و احجامها لتخفيض اثمانها و تنويع عروضها و ابداع اشكال جديدة لتسويق منتجاتها لتشجيع الاستهلاك المحلي ، فهو الوحيد القادر خلال الفترة المقبلة على انقاذ مئات المحلات التجارية و الاف فرص الشغل.

ان الريفيين سيحتاجون الكثير من الالتزام بقيم الصبر و القناعة و التضامن حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الازمة.. فقد تكون اصعب بكثير مما نظن.

فرح الحماوي


مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media