قيم هذا المقال
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا (0)
جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة (0)
القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة (0)
انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس (0)
العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى (0)
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
- جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة
- القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة
- انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس
- العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى
- نشرة انذارية : تساقطات ثلجية مهمة وأمطار غزيرة بعدد من أقاليم المملكة
رأي : الحسيمة بعد كورونا.. الأزمة أخطر من الوباء
يعرف المتابعون للوضعية العامة بالحسمية، ان النموذج الاقتصادي للاقليم يعتمد في جزء مهم منه على موسم عبور المهاجرين في الصيف، فالمهاجرون يحركون النشاط التجاري و الاسواق و المقاهي و المطاعم و الشواطئ، و ينظمون الاعراس و يضخون ملايير السنتيمات في قطاع العقار و ما تلى ذلك من صاحب اكبر مجموعة عقارية الى اصغر بائع “ببوش” على الكورنيش.
و موسم الصيف يشكل بالتالي نسبة مهمة من رقم المعاملات السنوي للقطاع التجاري الذي يشغل نصف الساكنة النشيطة بالاقليم.
و الحالة هاته، فإن الاجراءات الاحترازية المنتظر ان تطبق خلال الصيف الحالي حتى بعد انتهاء الحجر الصحي، و بالنظر الى استحالة تسجيل موسم عبور عادي للمهاجرين حتى استحالة عودة الوضع الطبيعي في الشوارع، فإن التوقعات تمضي باتجاه أزمة حادة بالاقليم قد تكون أخطر من الوباء ذاته.
و بالعودة الى الاستهلاك الداخلي، فإن شهور الحجر ستدفع العائلات الريفية لمراجعة حساباتها في الانفاق و بالتالي قد ينضاف انكماش الاستهلاك الداخلي الى الغاء موسم العبور ليشكل ضغوطا رهيبة على القطاع التجاري بالحسيمة.
و بما أن المشاريع المهيكلة لا تزال في مرحلة الانجاز و لا يمكن التعويل عليها للتخفيف من الازمة المنتظرة، فإن على الحسيميون الاستعداد لصيف صعب، ستليه شهور عجاف..
ولأن الدولة لا تملك عصا سحرية، و أيديها مكبلة بالتخوف المشروع من موجة كورونا ثانية، فإن على سكان الحسيمة ان يعتمدوا على انفسهم و يبحث كل في سياق نشاطه عن حلول لا غالب و لا مغلوب تسمح له بمعايشة هذه الازمة الى ان تنتهي..
و تدابير المعايشة الممكنة، هي ان تلجأ كل المؤسسات التجارية بمختلف اصنافها و احجامها لتخفيض اثمانها و تنويع عروضها و ابداع اشكال جديدة لتسويق منتجاتها لتشجيع الاستهلاك المحلي ، فهو الوحيد القادر خلال الفترة المقبلة على انقاذ مئات المحلات التجارية و الاف فرص الشغل.
ان الريفيين سيحتاجون الكثير من الالتزام بقيم الصبر و القناعة و التضامن حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الازمة.. فقد تكون اصعب بكثير مما نظن.
فرح الحماوي
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك