قيم هذا المقال
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا (0)
جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة (0)
القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة (0)
انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس (0)
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
- جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة
- القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة
- انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس
- العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى
انهيار قنطرة على طريق الوحدة بالحسيمة يجر وزير التجهيز للمساءلة
وجه النائبان البرلمانيان عبد اللطيف الفويقر، ومحمد الحجيرة، سوالا كتابيا الى ويزر التجهيز والنقل واللوجيستيك، حول انهيار قنطرة على الطريق الجهوية رقم 509، الرابطة بين الحسيمة وفاس عبر تاونات.
وقال النائبان عن فريق الاصالة والمعاصرة، ان قنطرة بوجمعة الرابطة بين تاونات وكتامة بإقليـم الحسيمة تتميز بأهمية استراتيجية، حيث تشكل حلقة وصل ما بين جهتين من جهات الوطن: جهة فاس-مكناس وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، غير أن انهيارها أدى إلى شلل تام في حركة السير بين الحسيمة وتاونات.
واكد البرلمانيان ان الانهيار الذي ساهـم في حدوثه عمليات الإصلاح الـمتواصلة بالقرب من هذه القنطرة الـموجودة على الطريق الجهوية رقـم 509 (الـمعروفة بطريق الوحدة)، انعكس سلبا على تنقل الأشخاص والسلع والبضائع بين هذه الـمناطق التي تربط وسط الـمغرب بشمالـه، وأضرّ بمصالح الـمواطنين والتجار على السواء.
وتساءل الفريق النيابي عن التدابير العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل التسريع في بناء القنطرة من جديد، وإنهاء الإصلاحات التي تعرفها هذه الطريق.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك