قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (1.00)
تفكيك شبكة لتهريب الحشيش بين المغرب وكاتالونيا وشمال إيطاليا (0)
المصالح المختصة تقرر فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي (0)
نجاة ركاب سيارة بعد حادث اصطدام بجرار على الطريق الوطنية رقم 2 (0)
- تفكيك شبكة لتهريب الحشيش بين المغرب وكاتالونيا وشمال إيطاليا
- المصالح المختصة تقرر فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- إسبانيا.. انهيار ممر خشبي يودي بحياة خمسة شبان
- نجاة ركاب سيارة بعد حادث اصطدام بجرار على الطريق الوطنية رقم 2
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة السرية على متن قارب صيد
- فشل عملية فتح بوابات سد محمد بن عبد الكريم الخطابي
- بنشماش يعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات التشريعية ويطلق “بيان مغرب السرعة الواحدة”
اسبانيا.. تخريب تمثال الجنرال الذي قصف الريف بالغازات السامة
أقدم مجهولون على تخريب تمثال القائد العسكري الاسباني "بريمو ودي ريفيرا"، الذي قاد حملة للاطاحة بالمقاومة الريفية، بالتحالف مع فرنسا، الموجود بساحة رئيسية بمدينة خيريز.
وكتبت مجموعة من الشعارات على تمثال الديكتاتور الاسباني من قبيل "خيريز تبكي من الألم لرؤية بريمو دي ريفيرا" ، "لا نريد ديكتاتوريين في ساحاتنا" ، "مجرم حرب: استخدم غاز الخردل ضد السكان المدنيين" في اشارة الى قصف منطقة الريف بالغازات السامة.
وكان مجموعة من النشطاء في مجال حقوق الانسان في اسبانيا، قد اطلقوا عريضة للمطالبة بإزالة النصب التذكاري للجنرال بريمو دي ريفيرا، الموجود في منطقة خريز، بسبب تاريخه الملطخ بالدماء.
ويأتي تحرك النشطاء في إطار الحملة التي أطلقت بالعديد من الدول من اجل إزالة تماثيل الشخصيات التي ارتبط اسمها بالتاريخ الاستعماري، والتي عقبت موت المواطن الأمريكي من أصل إفريقي "جورج فلويد".
ويقول هؤلاء النشطاء ان "تاريخ الجنرال بريمو دي ريفيرا العسكري والاستبدادي والاستعماري يتصادم بشدة مع القيم الديموقراطية وحقوق الانسان في سنة 2020".
وتم إقامة النصب التذكاري للجنرال الاسباني في منطقة خريز سنة 1928، بعد تمكنه القضاء على المقاومة الريفية، بتحالف مع فرنسا، عقب إنزال الحسيمة في سنة 1925، وبعد سنوات من قصف منطقة الريف بالغازات السامة.
وحسب العرضية التي أطلقها النشطاء فانه "خلال دكتاتورية بريمو دي ريفيرا ، تم حظر العديد من الحريات ، وتم تأسيس الحزب الوحيد ، وإقامة العلاقات مع الفاشية الإيطالية ، وتم إعدام المعارضين ، واضطهد المثقفين والطلاب والعمال ، إلخ وبعبارة أخرى ، فقد جمعت بين جميع مكونات الديكتاتوريات التي لا تحترم حقوق الإنسان ”.. وفي الخارج ، تم شن " حملة صليبية "ضد جمهورية الريف ، برئاسة عبد الكريم ، لإعادة دمج تلك الأراضي المغربية في الدولة الإسبانية. لهذا ، لم يتردد الدكتاتور في استخدام الأسلحة الكيميائية، تنفيذ إبادة جماعية حقيقية ، إطلاق الفوسجين ، الديفوسجين ، الكلوروبيكرين وغاز الخردل في الأسواق والأنهار في منطقة الريف، كل هذا بدعم من الملكية ".
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

