قيم هذا المقال
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا (0)
جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة (0)
القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة (0)
انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس (0)
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
- جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة
- القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة
- انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس
- العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى
وزير الصحة : المغرب يسعى للحصول على كمية كافية من لقاح كورونا
أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب سيشارك في التجارب السريرية المتعلقة ب”كوفيد 19″، للحصول على الكمية الكافية من اللقاح المضاد للفيروس في آجال مناسبة.
وأوضح السيد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، أن “المملكة ستنخرط، وعلى غرار عدد من الدول ومع عدة دول، في تجارب سريرية لهذا اللقاح، نظرا لتوفرها على الترسانة القانونية الكافية لتأطير هذا اللقاح”، وذلك من أجل تمكين المغرب من تحقيق الاكتفاء الذاتي أولا، والتموقع للحصول على الكمية الكافية من اللقاح في الوقت المناسب ثانيا، وأيضا لتحويل الخبرة حتى يتمكن مستقبلا في العاجل القريب من تصنيع اللقاح.
وأشار إلى أن المملكة، التي تضع صحة المواطنين والمواطنات في صلب الاهتمام، تعمل منذ البداية مع شركائها، في إطار اتفاقيات شراكة مع عدد من الدول، وذلك من أجل إيجاد اللقاح، مذكرا بأن الإجراءات الاستباقية أعطت نتائج مهمة.
“واليوم”، يضيف السيد آيت الطالب، “وفي اطار التسابق على اللقاح الذي سيشكل مصدر ندرة والذي أعطت مراحله التجريبية الأولى والثانية نتائج واعدة”، فإن المغرب يحاول، في إطار اتفاقيات الشراكة هذه، التموقع لإيجاد اللقاح للمواطنين.
وبعد أن أشار إلى أن التحول الوبائي الذي يشهده العالم اليوم خلف آثارا كثيرة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والنفسي، كما أن جميع المنظومات الصحية تأثرت جراء الجائحة، أكد أن جميع البلدان بذلت مجهودات جد جبارة لاحتواء الوباء.
وأضاف أن المنظمة العالمية للصحة تطالب البلدان ببذل مزيد من الجهود لاحتوائه، غير أن الفيروس مازال منتشرا نظرا لعدم وجود وصفة لكبح الجائحة، متابعا بالقول إن بصمة الأمل اليوم تتمثل في إيجاد لقاح مضاد للفيروس، حتى تعود الحياة لطبيعتها.
ودعا الوزير، من جهة أخرى، المواطنين إلى التحلي بمزيد من المسؤولية والتضامن، خاصة في ظل اقتراب موعد الدخول المدرسي، حاثا على الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية، خاصة من خلال ارتداء القناع الواقي واحترام التباعد الجسدي.
و م ع
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك