English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عاصفة "فرانسيس" تقترب من المغرب .. امطار غزيرة وثلوج كثيفة (2.33)

  2. تحيين جديد لأسعار المحروقات بالمغرب يخفض الغازوال إلى ما دون 10 دراهم (صورة) (0)

  3. الحسيمة.. ادانة متهمين في قضية هتك عرض فتاة من ذوي الإعاقة الذهنية (0)

  4. أكثر من 3000 مهاجر لقوا حتفهم سنة 2025 أثناء محاولتهم بلوغ إسبانيا (0)

  5. الحسيمة.. اطلاق الدراسات لأشغال تأهيل جماعة ايت يوسف وعلي (0)

  6. ابتدائية تارجيست تصدر حكمها في ملف نور الدين مضيان ورفيعة المنصوري (0)

  7. الحسيمة.. انقلاب شاحنة من الحجم الكبير بجماعة اجدير (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الخطابي وكتير.. وزيرتان مغربيتان ضمن الحكومة البلجيكية الجديدة

الخطابي وكتير.. وزيرتان مغربيتان ضمن الحكومة البلجيكية الجديدة

الخطابي وكتير.. وزيرتان مغربيتان ضمن الحكومة البلجيكية الجديدة

في سابقة هي الاولى في التاريخ الساسي البلجيكي ظفرت سيدتان من أصل مغربي، بحقيبتين وزاريتين مهمتين ضمن التشكيلة الوزارية الحالية للحكومة البلجيكية، بقيادة الليبرالي الفلاماني ألكسندر دو كرو.

ويتعلق الأمر بكل من بزكية الخطابي التي حصلت على حقيبة البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، وهي رئيسة سابقة لحزب الخضر الفرنكوفوني، ومريم كثير، التي تولت حقيبة التعاون الإنمائي وسياسة المدينة.

وللاشارة فقد تقلدت الخطابي منصب رئيسة حزب الخضر في سنة 2015، وكانت اصغر امرأة تقود حزب سياسي في التاريخ الحزبي في بلجيكا، بينما لم تكن، حينها، تبلغ سن الأربعين بعد.

حينها، اعتبرت زكية الخطابي، المنحدرة من أسرة ريفية في تصريحات إعلامية، أن فوزها إنما هو مؤشر إيجابي بالنسبة للنساء، وخصوصا في العالم العربي، معتبرة بأن المكانة التي وصلت إليها أمر طبيعي في المجتمع البلجيكي.

ويعتبر حزب الخضر، أن مناضليه، “لا ينظرون إلى أصولك، ولكن يهتمون بمن هو الشخص الذي يصلح للقيادة، وماذا يستطيع أن يفعل ويحقق على المستوى السياسي في البلاد؟”.

اما مريم كتير البالغة من العمر 40 عامًا والتي أدت اليوم اليمين الدستورية أمام الملك كـ وزيرة التعاون الإنمائي وسياسة المدينة في حكومة ألكسندر دي كرو الجديدة، فهي الإبنة السابعة في عائلة مكونة من أحد عشر طفلا ووالدين من أصل مغربي. فقدت والدتها عندما كان عمرها عامين فقط. أكملت دراستها الثانوية في معهد سينت باربرا في ماسمشيلين. ولكن في سن 18، كان عليها أن تتخلى عن حلمها في التعليم العالي بعد وفاة والدها.

في عام 1999، انضمت إلى مصنع فورد لتجميع السيارات في جينك كعاملة، حيث كانت نشطة كممثلة نقابية في النقابة الاشتراكية. في عام 2004 تم تعيينها في مجلس أعمال المصنع.

منذ 10 يونيو 2007، أصبحت عضوة في لجنة الشؤون الإجتماعية في البرلمان الفديرالي. ومع ذلك، استمرت في العمل في خط تجميع السيارات يوم في الأسبوع.

دليل الريف 

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media