قيم هذا المقال
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا (0)
جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة (0)
القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة (0)
انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس (0)
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
- جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة
- القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة
- انقطاع الكهرباء يترك 10 آلاف من ساكنة دواوير نواحي اقليم الحسيمة في ظلام دامس
- العثور على جثة رجل أمن داخل شقة بإمزورن ونقل سيدة الى المستشفى
المعتقل الحراكي السابق يوسف الحمديوي يحصل على شهاد الماستر بميزة "مشرف جدّا"
تمكن يوسف الحمديوي، المعتقل السابق على خلفية حراك الريف، من إنهاء مساره الدراسي في سلك الماستر، شعبة الفلسفة والمجتمع، بعد أن أكمل بحثه في موضوع :"مفهوم المواطِن والمواطَنة عند جون جاك روسو"، تحت إشراف الدكتور محمد الشيخ، بميزة مشرف جدا.
وافاد فريد الحمديوي عم المعتقل ان الاخير اشتغل على بحث الماستر مباشرة بعد خروجه من السجن، حيث قضى مدة الصيف في الانكباب على إعداده وإنهائه، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها.
وتجدر الإشارة أن يوسف الحمديوي كان قد أدين بثلاث سنوات سجنا نافذا، بعد اعتقاله من الشارع العام، وعلى بعد أمتار من مقر عمله، حيث كان يشتغل كأستاذ بتاريخ 31 ماي 2017، وأنهى محكوميته واستكملها بعد أن قضاها موزعة بين ثلاثة سجون، سجن عكاشة بالدار البيضاء، وسجن سلوان بالناظور والسجن المحلي بالحسيمة، حيث غادر أسوار السجن والاعتقال بتاريخ 31 ماي 2020.
وهنأ فريد الحمديوي ابن شقيقه يوسف الحمديوي، بهذه المناسبة السعيدة، والتي جاءت كما قال نتيجة جده واجتهاده وتضحيات أفراد أسرته الصغيرة، كما تمنى له مسارا دراسيا موفقا في سلك الدكتوراه، بعد أن أبدى رغبة جامحة في مواصلة مساره الدراسي والأكاديمي، والذهاب بعيدا في سبيل تحقيق أحلامه وطموحاته في سبيل التحصيل العلمي.
كما تقدم نيابة عنه "بالشكر الجزيل إلى كل من كان له سندا وعونا في محنة الاعتقال، من أفراد عائلته ورفاقه في الزنزانة، وهيئة الدفاع ولجان الدعم، وكذا أصدقائه ومعارفه وكل الشرفاء عبر العالم، الذين ظلوا أوفياء في الدفاع عن براءته وبراءة رفاقه، وفي التضامن مع معتقلين الحراك السلمي بالريف"، على حد تعبيره.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك