قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (1.00)
800 ألف بلجيكي من أصول مغربية في صلب مباحثات مغربية بلجيكية (0)
مجلس جهة الشمال يصادق على اتفاقيات تنموية خلال دورة مارس (0)
- امطار رعدية قوية مرتقبة بالحسيمة ومناطق اخرى
- 800 ألف بلجيكي من أصول مغربية في صلب مباحثات مغربية بلجيكية
- مجلس جهة الشمال يصادق على اتفاقيات تنموية خلال دورة مارس
- دراسات لإحداث محطات شتوية بالحسيمة وشفشاون
- أسعار الغاز في أوروبا ترتفع بأكثر من 50 في المائة
- مواطنون يحتجون على غلاء اسعار السمك نواحي اقليم الحسيمة
- انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026
- جنايات الناظور توزع 60 سنة سجنا على متهمين بالسرقة الموصوفة
ابنة الريف نجاة الهاشمي تفوز بجائزة 'نادال' الأدبية من إسبانيا
فازت الكاتبة الإسبانية من أصل مغربي نجاة الهاشمي بجائزة نادال للرواية في دورتها الـ77 عن روايتها "سيحبوننا الاثنين"، وهي عمل إبداعي يتمحور حول موضوع "البحث عن الحرية".
وتحكي رواية "سيحبوننا الاثنين" الفائزة بجائزة (نادال للرواية) التي تعد أحد أهم الجوائز الأدبية الإسبانية والتي كتبتها نجاة الهاشمي باللغتين الإسبانية والكتالانية عن حياة صديقتين تعيشان في الهامش وتتصارعان من أجل البحث عن حريتهن .
وأكدت نجاة الهاشمي التي تعيش ببرشلونة في تصريحات بعد هذا التتويج الذي تم أمس الأربعاء خلال الحفل التقليدي الذي حضره عدد قليل من النخبة الأكاديمية والإعلامية في برشلونة بسبب الإجراءات الصحية أن روايتها التي ستصدر في فبراير المقبل باللغتين الإسبانية والكتالانية تدور حول ” قصة الصداقة التي تربط بين فتاتين تنحدران من أسر مهاجرة وتعكس الصراع الذي تخضنه من أجل حريتهن وهما اللتان تعيشان في حي يقع في هامش المدينة ويقطنه المهاجرون حيث تحديات الحرية واستقلالية المرأة وغيرها من الإكراهات الأخرى ” .
وسبق للكاتبة نجاة الهاشمي التي ازدادت بمدينة الناظور عام 1979 وانتقلت وعمرها ثمانية أعوام رفقة أسرتها إلى مدينة فيك قرب برشلونة ( كتالونيا ) عام 1987 أن فازت بعدة جوائز عن أعمالها الإبداعية ومن بينها رواية ( البطريرك الأخير ) التي حازت جائزة ( رامون يول ) التي تعتبر أحد أهم الجوائز الأدبية بجهة كتالونيا.
وكالات
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

