قيم هذا المقال
الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت (0)
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا (0)
جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة (0)
- الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت
- لقاء تنسيقي بين عامل الاقليم ورئيس جماعة الحسيمة
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
- جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة
- القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة
وعود "البام" بإنشاء خط سككي وطريق سيار الى الحسيمة تبخرت
خلال الانتخابات الجهوية لسنة 2015، قدم حزب الاصالة والمعاصرة على المستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، مجموعة من الوعود في برنامجه الانتخابي، همت الجوانب اقتصادية، اجتماعية ورياضية.
ومن بين الوعود التي قدمها الحزب على مستوى تقوية شبكة النقل بالجهة، "توسيع وتطوير الشبكة الطرقية لفك العزلة عن قرى ومدن الجهة وتعزيز الاندماج بينهما وكذلك بينها وبين باقي مدن المملكة" من خلال احداث طريق سيار بين ميناء طنجة المتوسط -تطوان-شفشاون - وزان-الحسيمة وطريق سريع بين القصر الكبير -العرائش وزان-القصر الصغير-تاغرامت الفنيدق.
كما وعد الحزب الذي كان يقوده الياس العماري، بتقوية النقل الجوي بإحداث مطار دولي بالجهة والنقل السككي بإحداث خطوط سككية بين طنجة وتطوان والمضيق والفنيدق والحسيمة.
وبعد انتهاء الولاية الانتخابية، يبدو ان وعود الحزب بانجاز هذه المشاريع، كانت مجرد وعوود كاذبة لاستمالة الساكنة الطواقة لرفع العزلة، للتصويت على منتخبي الحزب، الذين تحولوا الى اباطرة في جميع المجالات، فيما بقيت الحسيمة كما كانت، باستثناء المشاريع التي اطلقتها الدولة في اطار برنامج الحسيمة منارة المتوسط، وبرامج اخرى تحت الاشراف المباشرة للملك محمد السادس.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك