قيم هذا المقال
الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت (0)
انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة) (0)
تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا (0)
جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة (0)
- الرواضي.. مليار سنتيم لبناء وتعبيد الطريق الرابطة بين تفنسة وتوسارت
- لقاء تنسيقي بين عامل الاقليم ورئيس جماعة الحسيمة
- نشرة انذاري : تساقطات ثلجية بعدد من أقاليم المملكة
- 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض قاصر بالحسيمة
- انفجارات عنيفة تهز وسط مدينة هولندية والسلطات تفتح مستشفى الطوارئ (صورة)
- تقاعد مرتقب لـ28 ألف موظف بالجماعات الترابية والداخلية تستعد لتعويض 15 ألفًا
- جماعة أجدير تحتضن نشاطا احتفالياً بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة
- القضاء الإسباني يأمر بطرد مغربيا هدد مصلّين بسكين داخل كنيسة
ادارية الرباط تُسقط الميلياردير الريفي الادريسي من رئاسة جماعة كزناية بطنجة
أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط، يوم امس الخميس، قرارا يقضي بعزل رئيس جماعة كزناية من منصبه، إلى جانب خمسة من نوابه.
وكانت الداخلية قد أوقفت، أحمد الإدريسي المستشار بالغرفة الثانية ضمن فريق حزب الأصالة والمعاصرة، عن مزاولة مهامه كرئيس للجماعة الحضرية اكزناية الواقعة بتراب عمالة طنجة أصيلة، بناء على تقرير للمفتشية العامة للإدارة الترابية، رصد "اختلالات إدارية ومالية" خلال تدبير مجلس هذه الجماعة في السنوات الأخيرة.
وظل الادريسي يسيطر على الجماعة لعدة سنوات، وحولها إلى قلعة لحزب التراكتور بعدما تولى مهام المنسق الجهوي للحزب والمشرف المباشر على تدبير الشؤون الانتخابية للحزب بجهة الشمال، وصار يلقب ب "الدينامو الانتخابي" إلى أن فقد نفوذه عقب التحولات الأخيرة التي شهدها الحزب.
وحسب جريدة الاحداث المغربية فان جماعة اكزناية الواقعة عند مدخل طنجة عبر طريق الرباط، كانت قروية تحمل اسم بوخالف قبل أن تتحول بعد التقسيم الإداري لسنة 2009 إلى جماعة حضرية، وأصبحت قبلة لسماسرة العقار بعدما اكتسحها البناء بشكل عشوائي أمام أنظار المنتخبين ورجال السلطة الذين تعاقبوا على تحمل مسؤولية تدبير شأنها المحلي.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك