قيم هذا المقال
800 ألف بلجيكي من أصول مغربية في صلب مباحثات مغربية بلجيكية (0)
مجلس جهة الشمال يصادق على اتفاقيات تنموية خلال دورة مارس (0)
انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026 (0)
- امطار رعدية قوية مرتقبة بالحسيمة ومناطق اخرى
- 800 ألف بلجيكي من أصول مغربية في صلب مباحثات مغربية بلجيكية
- مجلس جهة الشمال يصادق على اتفاقيات تنموية خلال دورة مارس
- دراسات لإحداث محطات شتوية بالحسيمة وشفشاون
- أسعار الغاز في أوروبا ترتفع بأكثر من 50 في المائة
- مواطنون يحتجون على غلاء اسعار السمك نواحي اقليم الحسيمة
- انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026
- جنايات الناظور توزع 60 سنة سجنا على متهمين بالسرقة الموصوفة
اقبال ضعيف للجالية المغربية في بلجيكا على عملية التلقيح ضد كورونا
تعرف عملية التقيح ضد فيروس كورونا في بلجيكا، إقبالا ضعيفا من قبل إفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد، مقارنة مع المواطنين البلجيكيين.
وقال النائبة البرلمانية لطيفة الحمود انخراط أفراد الجالية المغربية في عملية التلقيح في دول الإقامة ولا سيما في بلجيكا، يبقى ضعيفا حيث وصل عدد المستفيدين من جرعتيْ اللقاح - إلى حدود اليوم – قرابة ثلاثة ملايين مستفيد، وهو ما يشكّل نسبة 18,26 % من مجموع الساكنة.
واضاف النائبة عن حزب الصالة والمعاصرة "وحسب إحصائيات ميدانية نستنج أنه في العاصمة بروكسيل، حيث يتمركز حوالي أربعمائة ألف مغربي ومغربية، تبقى نسبة التلقيح منخفضة خاصة في صفوف المسنّين من الجيل الأول للهجرة".
وكشفت الحمود انه من بين العوامل التي ساهمت في إحجام المغاربة عن الانخراط في عملية التلقيح بالحزم والحماس المطلوبين:
- استسقاء الجالية لأخبار حملة التلقيح من الإعلام الرسمي وغير الرسمي الذي واكب الصراعات التسويقية للقاح أسترازينيكا، والتأثير السلبي الذي خلّفته أنباء حول تخثر الدم عند استخدام لقاح أسترازينيكا والتي خلّفت حالة من الخوف والتوجس لدى الجالية من اللقاح وتداعياته.
- إقامة معظم المسنّين المغاربة من الآباء والأجداد مع أهاليهم، وليس في دور العجزة ممّا صعّب المأمورية على السلطات الصحية خلال عملية التلقيح التي شملت كبار السن في بلجيكا.
- حالة الضبابية العامة والترقب الكبير التي تعيشها الجالية بسبب غياب تواصل المسؤولين. وفي انتظار ما ستسفر عنه قرارات السلطات المغربية بخصوص عملية مرحبا وفتح الحدود، لا زال السؤال الأكثر تردّدا في أوساط الجالية يتعلق ببطاقة التلقيح إن كانت من بين شروط الولوج لأرض الوطن أم لا؟
- ضعف الإعلام الموجّه لمغاربة العالم قصد الترويج لحملة التلقيح والتوعية بأهميته في تحدّ للحواجز الثقافية واللغوية مع التذكير بقيم المواطنة التي تؤسّس للعيش المشترك داخل بلدان الاستقبال.
- تقاعس السلطات الدبلوماسية في أداء دورها التحسيسي لإنجاح عملية تلقيح المواطنين المغاربة في الخارج دون إغفال الغياب التام للوزارة المكلفة بمغاربة العالم على هذا المستوى. الوزارة التي تثبت لمغاربة العالم يوما عن يوم إمعانها في الغياب عن قضاياهم وتكريس سياسة الأذن الصمّاء.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

