English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.00

  1. الحكومة تقرر اجراءات جديدة منها الإغلاق على الساعة التاسعة (0)

  2. الحسيمة تسجل 11 حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا (0)

  3. الداخلية توضح بخصوص هجرة 4 "مخازنية" بطريقة سرية إلى سبتة المحتلة (0)

  4. أخنوش من الدريوش: حزبنا حزب المعقول وأخذ الوقت الكافي للإنصات (0)

  5. الحسيمة .. الدرك ينهي نشاط مبحوث عنه يروج الكوكايين (0)

  6. وصول 3 شبان من امزورن الى اسبانيا على متن دراجة "جيتسكي" (0)

  7. حافلة لنقل المسافرين بين الحسيمة وطنجة تتعرض لحادثة سير (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | مجلة عالمية للطب : انتشار السرطان في الريف سببه الاسلحة الكيماوية الاسبانية

مجلة عالمية للطب : انتشار السرطان في الريف سببه الاسلحة الكيماوية الاسبانية

مجلة عالمية للطب : انتشار السرطان في الريف سببه الاسلحة الكيماوية الاسبانية

تحت عنوان "جرائم الحرب: استخدام إسبانيا للأسلحة الكيماوية في شمال المغرب لا يزال يسبب المعاناة"، تطرقت مجلة "غيلمور" التي تهتم بالمجال الصحي، الى المعاناة التي سببها قصف قرى الريف بالغازات السامة والاسلحة الكيماوية، خلال عشرينيات القرن الماضي، من قبل الجيش الاسباني الذي تكبد هزائم مذلة خلال المواجهات المباشرة مع المجاهدين تحت قيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي.

وقال كاتب المقال "روبرت ميلر" في مقدمة المقالة التي اطلعت عليها جريدة "دليل الريف" ان "تاريخ الحرب قديم قدم تاريخ الإنسان. لطالما كان للإنسان كحيوان ميل نحو تدمير الذات. هددت عدة حروب وجود الإنسان وما زال خوض العديد منها. النتائج المباشرة للحرب كارثية لكن آثارها باقية لأجيال. إحدى الحروب في التاريخ التي تركت طعمًا سيئًا في فم المؤرخين هي الحرب بين إسبانيا وريف شمال المغرب ".

وبعد سرد كرونولوجيا اندلاع الحرب في شمال المغرب بين القبائل والقوى الاستعمارية، اكد الكاتب ان هذه الحرب ذات اهمية خاصة بسبب جرائم الحرب العديدة التي ارتُكبت أثناء الصراع ، وعلى رأسها استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل القوات الإسبانية. 

وكشف صاحب المقال ان القوات الاسبانية ارتكبت عدة جرائم حرب خلال حرب الريف. وتشمل الإعدام بحق المدنيين ، والاغتصاب ، والإخصاء / التشويه لأسرى الحرب المغاربة ، وقصف الأطفال والنساء ، واستخدام الأسلحة الكيماوية.

واضاف "في الوقت الذي يجب فيه ادانة هذه الجرائم بشدة، فإن استخدام الأسلحة الكيميائية ترك شمال المغرب في حكايات حرب مريرة. ويعتقد أن قرار استخدام الأسلحة الكيماوية كان مدفوعاً بهزيمتهم المذلة في معركة انوال. حيث استخدم الجيش الإسباني الكلوروبكرين وغاز الخردل والديفوسجين والفوسجين على الرغم من التوقيع في عام 1925 على بروتوكول جنيف الذي يحظر استخدام الأسلحة البيولوجية والكيميائية أثناء النزاعات الدولية. لقد استخدموا هذه الاسلحة في الأسواق والأنهار وضد السكان المدنيين بشكل عام. كانت هذه أول استخدام للحرب الكيميائية في السنوات التي تلت الحرب العالمية الأولى".

وحول تداعيات الحرب الكيماوية قال كاتب المقال "ما يقرب من مائة (100) عام بعد الحرب ، لا تزال آثار الحرب الكيماوية ضد شمال المغرب محسوسة. الأكثر تدميرا من بين هذه الآثار هو انتشار الإصابة بالسرطان في السكان الأصليين لشمال المغرب. توجد مؤشرات قوية تربط حدوث السرطانات بالغازات التي استخدمها الإسبان في الحرب".

وعبر "روبرت ميلر" عن اسفه لعدم تحمل اسبانيا الى يومنا هذا المسؤولية الكاملة عن دورها في هذه الجرائم ليختم مقاله بالقول "الحروب جزء جوهري من تاريخ البشرية. لقد قاتل العديد منهم وربما لا يزال هناك قتال إذا لم نتعلم أي شيء من الماضي. مهما كان الأمر ، حتى في الحرب ، هناك قواعد للاشتباك. انتهكت إسبانيا وحلفاؤها هذه القواعد مما أدى إلى عدة عقود من العواقب الصحية السلبية. للأسف ، لم يتم فعل أي شيء لتقديم الجناة إلى العدالة ولا أحد يتحدث بصراحة عن ذلك. يعاني الناس اليوم في شمال المغرب لأن بعض الجماعات شعرت بأن كل شيء عادل في الحرب".

دليل الريف 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية