English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. نادي شباب الريف الحسيمي يواجه شبح الانقراض (5.00)

  2. هزة أرضية متوسطة القوة تضرب ساحل الريف (1.00)

  3. اصابة شخص في حادثة سير بمدخل مدينة الحسيمة (0)

  4. اقليم الحسيمة يسجل 300 حالة وفاة بسبب كورونا منذ ظهور الوباء (0)

  5. انتخاب نجيب الوزاني رئيسا لجماعة الحسيمة (+ تشكيلة المكتب) (0)

  6. انتخاب جمال المساوي رئيسا لجماعة امزورن وسعيد اكروح رئيسا لجماعة بني بوعياش (0)

  7. انتخاب عبد العزيز اليونسي رئيسا لجماعة تفروين وفؤاد اعلالا رئيسا لجماعة الراوضي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | المنظمة تحتفى بالروائي الريفي عبد السلام بوطيب و بالشاعر الحقوقي محمد السكتاوي

المنظمة تحتفى بالروائي الريفي عبد السلام بوطيب و بالشاعر الحقوقي محمد السكتاوي

المنظمة تحتفى بالروائي الريفي عبد السلام بوطيب و بالشاعر الحقوقي محمد السكتاوي

في حفل حقوقي ثقافي، احتفلت المنظمة المغربية لحقوق الانسان و دار النشر التوحيدي الرباطية بالمكتبة الوطنية بالرباط بالروائي الريفي الحقوقي عبد السلام بوطيب صاحب رواية " الشجرة الهلامية" ، كما احتفلت بنفس المناسبة بالحقوقي الدولي ممثل منظمة "امنستي" بالمغرب الدكتور محمد السكتاوي صاحب ديوان" شرفات الأربعين" الذائع الصيت، وهو مثل رواية الحقوقي عبد السلام بوطيب مرشحتان لأكبر الجوائز الأدبية.

و من المنتظر أن يفوز الحقوقي الريفي بجائزة " البوكر" للآداب، كما أن مجموعات أدبية و حقوقية و سياسية دولية ترشحه لنيل جوائز اخرى لكتابته لهذه الرواية التي يقول عنها "كتبتها لإدانة تبخيس تراكم الفعل الحقوقي و السياسي، و لأطالب ملكي  بضرورة قيام وزارة خاصة تهتم بحفظ المكتسبات الديمقراطية و الحقوقية"،

وفي حفل الاحتفاء به، وبتقديم روايته قال الروائي الريفي عبد السلام بوطيب في كلمة بالمناسبة:

أَودُّ في البدايةِ أنْ أشكرَ الإخوةَ في "مدرستِي" الحقوقية: المنظمةُ المغربيةُ لحقوقِ الانسانِ، والإخوةَ في دارِ النشرِ التوحيدي لتنظيمهما هذا اللقاءَ بحضورِكُم جميعاً، وأن أشكرَ الثانيةَ لإقدامهَا على نشرِ كتابِي، وتقديمِهِ إلى جوائزَ دوليةٍ آخِرُهَا جائزةُ "البوكر" للأعمالِ الروائيةِ.

أنا هنا اليومَ لِأُقدِّمَ لكمْ كتابي المعنونَ ب " الشجرةُ الهلاميّةُ"، وأُناقشَ مَضامينَه ومُحتوياتِه معكُمْ، وأن أدافعَ عن شكلهِ الفنيِّ أمامَ النُّقُّادِ منكُمْ.

لذلك أتساءلُ معكم بدايةً:

هل كتابُ "الشجرةِ الهلاميةِ" روايةٌ؟ 

 كتابُ "الشجرةِ الهلاميةِ" يحكِي مستردا الماضي، يحكي ملامِسًا الحاضرَ، يحكي مشرئبًّا إِلى المستقبلِ، لكنه ليسَ روايةً بالمعنى التقليديِّ للروايةِ، وهو بعيدٌ جدًّا في الشكلِ عن الروايةِ التقليديةِ،

هل كتابُ "الشجرةِ الهلاميةِ" عملٌ تاريخيٌّ متكاملٌ بلغةٍ تقتربُ من لغةِ الروائيينَ؟

لِكتابةِ التاريخِ حِرَفِيُّيوهَا، و كاتبُ "الشجرة ِالهلاميةِ" ليسَ منهمْ بالرغمِ من دراستِهِ للتاريخِ قبْلَ دراستهِ لعلومِ حقوقِ الإنسانِ و أخلاقِيَاتِهَا، لِذَا فالكتابُ ليس عملاً تاريخياًّ تقليدياً يبتغى استرجاعَ الماضِي لمنْ هو مُهْتمٌّ بهِ، لكنْ عليَّ أن أُقرَّ أَنَّنِّي استحضرتُ مُنْذُ أنْ قرَّرْتُ استمرارَ مخاطبةِ الشجرةِ للمدةِ التي أمكثُها أمامَهَا، كُلُّ أدواتِ كتابةِ التاريخِ الراهِنِ، وأنتم تعرفونَ أنَّ ساحةَ علمِ "التاريخِ الراهنِ" يلتقي فيها المؤرخُ والصحفيُّ والفاعلُ، فيُنْتِجُونُ عملاً يسمحُ للناسِ بعدهُمْ بفهمِ الفترةِ التِّي كتَبُوا عنهَا، و هو عملٌ يختلفُ كُلِّيَّةً عن عملِ الصحفيِ.

أين يمكنُ، إذن، تصنيفُ هذا العملِ الذي أثارَ انتباهَ الناسِ عند صدورِهِ؟ وهلِ الكتابُ هو الذي أثارَ انتباهَ مَنِ انتبَهَ إِليهِ أمْ كاتبُهُ الذي قُدِّرَ له الميلادُ تحتَ ظِلالِ "الشجرةِ الهلاميةِ"، والانتماءِ إِلى إِرثِ هذا الظلِّ العسيرِ على الفهمِ، والذي لم يزد له هذا العسرُ إلَّا عُسْراً. 

ليس هناكَ حاجةٌ ضروريةٌ إلى تصنيفِ هذا العملِ، لكنْ هناكَ حاجةٌ ماسةٌ   للانتباهِ إلى الصُّدَفِ التي أَنْتَجَتْهُ، ودَفَعَتْنِي إلى أنْ أكونَ شبيهاً بالكاتبِ العموميِّ المُتخصِّصِ في كتابةِ رسائلِ الحبِّ، وهو كاتبٌ اسْتَحْضَرَتْهُ كثيراً من الرواياتِ ولا سِيمَا روايات كتابِ أمريكا اللاتينية، إذنْ:

ليس صُدفةً أن أغادرَ البلدَ في عزِّ بدايةِ الجائحةِ، غير مبالٍ بما تَصْدحُ به الإذاعاتُ العالميةُ منْ أنَّ الخطرَ قادمٌ، وأنَّ البشريةَ مهددةٌ حتى في وجودِهَا. فهل كنتُ مدفوعاً بغريزةِ الأُبُوَّةِ، واستظهارِ "أبوَّتي الجيدة" وأنا أريدُ أن أحتفلَ مع ابنتي بِتَخَرُّجِهَا وإِنْهاءِ دراستهَا في علومِ الهندسةِ، أَمْ أنَّ الشجرةَ كانتْ تريدُ محادثةَ أحدِنَا؟ ونادتْ باسمي مقروناً باسمِ الشجرةِ التي وُلِدْتُ تحتها، بالرغم من ذلك فلو لم أُحدًّثْهَا أنا لَفَعَلَ ذلك أحدٌ غيري، فأشباهي يتعدونَ الأربعين بأكثرَ من واحدٍ وبأقلَّ من مئةٍ.

ليس صدفةً أن أجدَ نفسي مكترياً لشقةٍ في شارعٍ يحمل اسمَ أحدِ أكبرِ رجالاتِ السياسة والفكرِ: بيير داروا الشاعرُ والمفكرُ والمؤرخُ ورجلُ السياسةِ الفرنسيِّ، و هو الرجلُ الذي قال في حقِّهِ نابليون الأولُ في سانت هيلانة بأنه رجلٌ: " يجمع بين عملِ الثورِ وشجاعةِ الأسدِ". 

 

ليس صدفةً أن تنبت أو تستنبت أمام نافذةِ غرفةِ المعيشِ في الشقةِ التي اكتريتُهَا شجرةٌ، شجرةٌ وحيدةٌ وكئيبةٌ، وقد زادها الحجر الصحيُّ كآبةً ووحدةً. 

ليس صدفةً أن يكون بالشارعِ الذي آوَانِي عمارةٌ يحرسها سوري، كان أستاذاً للفلسفةِ بإحدى جامعاتِ بلدِهِ الذي هرب منه بعد أن اندثرتْ أوهامهُ الثوريةُ، ولم يبقَ له منها إلا غرفةُ حارسٍ بدولةٍ ديمقراطيةٍ لا تتسعُ إلاَّ لسريرٍ ومِنْضَدَةٍ حديديةٍ كما كنا وما زلنا نشاهدُ ذلك في الأفلامِ الأمريكيةِ، مما دفعني أن أسألهُ يوماً وأنا أنظرً إلى سريرهِ، ألِهذا تَصلحُ الثوراتُ في عالمنَا؟، ألهذا قضيتُ سنيناً طويلةً، وأنا أومنُ بما يشبه أسطوانةَ العبثِ، عفواً البَعث؟

هل حقيقةً أنَّ بشارعِ بيير دارو، العالمُ، المؤرخُ، الفيلسوفُ الشجاعُ، العاملُ كالثورِ عمارةً يحرسها حارسٌ سوريٌّ؟ 

- لستُ متأكداً من ذلكَ، ان وجد أو وجدوا، ووجدت العمارة التي يحرسها أمثالُهُ فهي عماراتٌ خاويةٌ لا تحتاجُ إلى حارسٍ، ما أنا متأكدٌ منهُ هو أنَّ فوقَ الشُّقَّةِ التي اكتريتُهَا شُقةٌ أخرى سكنها في نفس الفترةِ شبابٌ كانوا يخرجونَ إلى الشرفةِ حاملينَ علمَ بلادِهِم وهمْ يرددونَ " عاشتِ الجزائرُ، عاشت الثورةُ ". في الوقتِ الذي كان فيه الفرنسيونَ وزوجتي وأنا نصفِّقُ فيه يومياً وفي الساعةِ الثامنةِ للجسمِ الصحيِّ الفرنسيِّ وتضحياتِهِ من أجلِ الاِنتصارِ على الجائحةِ، وما كان يُحزُّ في نفسي أكثرَ هو أن هؤلاء الشبابَ كانوا يرْمونَ شجرتي كلَّ ليلةٍ بقنيناتِ الجعةِ الفارغةِ إلى أن حلَّتْ ليلةُ رمضانَ وسمعتهم مع الفجرِ يردّدّونَ الدعاءَ عند بابِ الشقةِ وهم يودعون بعضهمُ البعض ويُوصونَ بعضهُمُ البعضَ بالطُّرقِ التي لا توجدَ بها شرطةُ مراقبةِ التجولِ في زمنِ الحضرِ الصحيِّ. لقدِ اكتَرَوْا الشقةَ التي فوقي للهروبِ الجماعِيِّ من قوانينِ الحجرِ الصحيِّ لشربِ الجعةِ، والعبادةِ الجماعيةِ وتدخينِ الشِّيشةِ، حتى أنني –ذاتَ ليلةٍ- لم أنمْ   وبقيتُ أُنصتُ إلى خريرِ مياهِ شيشتهم إلى أن ناموا على التاسعةِ صباحاً. بعد أن هدأُوا ردَّدْتُ مع نفسي: عاشتِ الثورةُ الموتُ للٍاٍسْتعمارٍ.

- هل دعوتُ بالموتِ على فرنسَا؟

- لا، لم أكن أَقصدُها عندما طلبتُ الموتَ للاستعمارِ.

ليس صدفةً كذلك أن ينتصبَ على بُعدِ أمتارٍ من النافذةِ التي أُطلُّ منها على شجرتي عَلَماً للملكةِ العربيةِ السعوديةِ، وكان العَلَمُ يُرَفْرِفُ دوماً ولو بدونِ هبوبِ الريحِ، وهو ما كان يُثيرُ المارَّةَ أمامَهُ، حتى أنني سمعتُ يوماً سيدةً مُسنةً تقول مع نفسِها وهي فاغرةٌ فمها تنظر إلى العَلَمِ " آهٍ، إنَّهُ علمُ العربيةِ السعوديةِ، كلُّ شيءٍ ممكنٌ بها، بما فيه دفعُ البلايينِ لإعادةِ الروحِ إلى مايكل جاكسون ودعوتِهِ للغناءِ والرقصِ غيرَ بعيدٍ عن ........حيثُ يسكن من قتل صحفي " 

ليس صدفةً أن تَمتدَّ فترةُ " النفيِ الاضطراريِّ" مئةَ يومٍ بالكمالِ و التمامِ، حتى كِدْتُ أن أُعَنْوِنَ الروايةَ " مئةَ يومٍ من العزلةِ في باريسَ " إلى أن سمعتُ غابرييل غارسييا ماركيز  و هو  يخاطبني في منامي " أيها المورو، سوف لن تكون ذَا شأنٍ، و لن تتحدث يوماً في المكتبةِ الوطنيةِ"، إلاهي، كولومبي، عانَى من ويْلَاتِهِمْ   كما عانى  أجدادي ، يناديني بما ينادي به عَلَيَّ بَعضهُم !   

 وبالرَّغمِ من ذلك لن أفشيَ سِراًّ إن أخبرتكم أنني ندِمتُ على عدمِ عَنْوَنَةِ الكتابِ ب:"مئةُ يومٍ منْ عُزلتِي" فَلِلْعُزلةِ عناوينُ كثيرةٌ، و للكتابِ عنها رَبٌّ يحمي كلماتِهِمْ بدون أن يُكْتبَ لهمُ الحصولُ على جائزةِ نوبل للآداب.

نعم مِنَ الضروريِّ الانتباهُ إلى كلِّ هذهِ الصُّدفِ، و أنتم أيها السَّيِّداتُ و السَّادةُ تحاولونَ فهْمَ محتوياتِ كتابي-روايتي، و من الضروري كذلك استحضارُ كلامِ الحقوقيِّ العراقيِّ الدكتور الحسين شعبان الذي قال عَنِ الشجرةِ الهلاميةِ " :" في الشجرةِ الهلاميةِ أربعُ ذاكراتٍ: الذاكرةُ الانفعاليةُ، الذاكرةُ الحسّيةُ، الذاكرةُ المنظَّمَةُ،  و الذاكرةُ المحفَّزَةُ. لكنْ مِنَ الضروري كذلكَ الاِنتباهُ إلى   أنَّ تسميةَ شجرتِي التي تحدثْتُ إليها أوِ التِّي كلَّمْتُهَا باسمِ Dolores Ibarrurri Gomes     و المعروفةِ لدى العَالَمِينَ ب La pasionaria   و هي المرأةُ التي أبدعتْ مقولةَ No , No Pasaran  في عزِّ الحربِ الأهْليةِ الاسبانيةِ ليس صدفة.

هل بهذه التسميةِ أريد أن أُقنعَ نفسي أنني ما زلتُ شيوعياًّ بالرغم مِنِ انتمائي الحاليِ إلى حزبِ جُرِّدَ من حقوقهِ المدنيةِ والسياسيةِ، ولم يَعُدْ من حقه أن يَشْرَئِبَّ إلى بناءِ مغربِ الإنصافِ والمصالحةِ؟

- نعم، فأنا ما زلتُ شيوعياًّ بالرغم من إدانتي الشديدةِ للجرائمِ الفظيعةِ التي اقْتَرَفَتْهَا الأنظمةُ التي ادَّعتِ الشُّيوعيةَ! لأنها لا تَمُتُّ إلى الشيوعيةِ بأيٍّ رابطٍ، لأنَّ الشيوعيةَ حُلمٌ جماعيٌّ، وهُمْ يريدونها حلماً فردياً، وعليَّ أن أُقنعَ نفسي بأنَّ عملي روايةً بنفس الطريقة التي أقنعت بها نفسي أنني ما زلت شيوعيا، وسأبقى كذلك ما بعدَ زمنِ الكوفيد19 أحلمُ بثورةِ العلمِ و العلماءِ.

لكنَّ عملي ليس روايةً. أنا مُتيقِّنٌ من ذلك اللهم إذا كان للروايةِ مهمةٌ وحيدةٌ هي أن تسمح للناسِ ب باسترجاعِ ما ضاعت منهم من أحلامٍ، ومحاولةِ إعادةِ بناءِ الأحلامِ جلد للذات، لماذا أَسْتمرُّ في جلد الذات، وأنا أعرف أنَّ كافةَ المؤمنينَ بمساري انْحَازُوا إلى خريفٍ يُشبهُ الربيعَ، وسمَّوهُ  بربيعٍ عرقيٍّ يُقصِي بعضَ مُكوِّنَاتِهِ.  

في المنتهى كتابي أو روايتي عملٌ من أجلِ إدانةِ تبخيسِ التراكمِ السياسيِّ واجتهادِ الناسِ لتجاوزِ واقعهِمْ بعقلانيِّةٍ وبدونِ كثيرٍ من الألمِ، لذا ف "الشجرةُ الهلاميِّةُ" في كتابي-روايتي، ليستِ الشجرةَ التي كَلَّمْتُهَا، بل هو نمطٌ من التفكيرِ السياسيِّ، ونمطٌ من الممارسةِ السياسيةِ الذي يبخسُ التراكمَ واجتهادَ الناسِ لِتَجَاوُزِ واقعِهِم بعقلانيةٍ وبدونِ كثيرٍ من الألمِ،

ما أنا متأكدٌ منه هو أنَّ هذا العملَ قد رَقَّانِي، نَعَمْ وأنا سعيدٌ بهذه التَّرْقِيَّةِ، إلى درجةِ عاملِ بناءٍ مِلْحَاحٍ من رُتْبَةِ " المتعلمُ أَبَدِيٌّ". مستمرٌّ في المساهمةِ في بناءِ "عَالَمٍ يتَّسِعُ للجميعِ" بالاعتمادِ على الذَّكَاءِ الجَماعِيِّ للنَّاسِ الذين أَتفاعلُ معَهُم، وأنتمْ جزءٌ منهُمْ، وبناءً على إيماني بِالمستقبلِ؛ أيْ بالأمَلِ.

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية