قيم هذا المقال
مطار الناظور.. بيع تذاكر تفوق عدد المقاعد يثير استياء المسافرين (0)
قبل أزمة سبتة بأسبوع.. الشرطة الإسبانية حذرت من مخاطر انطلاق المهاجرين من الناظور والحسيمة (0)
الهجرة السرية .. ادانة ثلاثة متهمين من بينهم فتاة بالحسيمة (0)
عفو ملكي على 634 شخصا من بينهم مدانين في قضايا التطرف والارهاب (0)
دراسة حديثة ترصد مناطق الخطر الزلزالي بالحسيمة وتحدد بؤر الهشاشة (0)
الحسيمة.. 8 أشهر حبسا نافذا لمتهم بالضرب والجرح في حق زوجته (0)
- مطار الناظور.. بيع تذاكر تفوق عدد المقاعد يثير استياء المسافرين
- قبل أزمة سبتة بأسبوع.. الشرطة الإسبانية حذرت من مخاطر انطلاق المهاجرين من الناظور والحسيمة
- توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء
- مئات المحتجين في سبتة يطالبون برحيل المهاجرين واستقالة مسؤولين
- الحسيمة.. حزب الاستقلال يستكمل ترتيباته التنظيمية لخوض انتخابات 23 شتنبر
زكرياء مضيان : اعتزلت الفن.. وسأظل من الداعمين له
كما يعرف الجميع انني قبل ان اكون فنان، كان حلمي هو ان اكون سياسي وذلك من اجل الترافع والدفاع عن مشاكل وهموم المواطنين.. كبرت وترعرعت داخل حزب الاستقلال "مدرسة النضال" تدرجت في كل هياكل الحزب بعيدا عن الاضواء والبهرجة..
وفي سنة 2019 بالظبط شهر 01 كان اول ظهور لي في الساحة الفنية "كفنان" بإسم زكرياء الصالحي صنف الموسيقى التى كانت مفاجئة بالنسبة لي، لأنني لم اتوقع يوما ما سأصبح "مغني" كوني مهتم وممارس للسياسة، صراحة كانت تجربة مميزة واستثنائية، تعرفت على أناس جدد، كسبت جمهور محترم، علاقات طيبة مع الجميع، والاهم هو انني عرفت حجم المعانات والعراقيل التي يعاني منها الفنان في ايصال رسالته، واكتشفت ايضا ان في الحسيمة والريف عامة هناك مواهب عديدة لها رغبة حقيقية في الابداع، لكن مع الأسف لاتتوفر على الامكانيات والمساعدة اللازمة..
فهذه هي تجربتي المتواضعة في مجال الفن ولكل بداية نهاية، لذا اعلن وبصفة رسمية انني اعتزلت الفن نهائيا وسأتفرغ للعمل السياسي كوني فزت بمقعد داخل مجلس جماعة الحسيمة عن حزب الاستقلال في الانتخابات الجماعية 08 شتنبر2021، فشكرا من اعماق قلبي لكل من دعمني وساندني في مشواري الفني، ومن موقعي سأظل ادافع وادعم الفن والفنانين بكل الوسائل المتاحة والممكنة.
زكرياء مضيان
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

