قيم هذا المقال
تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين (0)
الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية (0)
الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة (0)
الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي (0)
المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا (0)
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
- الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية
- 39 قتيلاً في تصادم قطارين فائقي السرعة جنوب إسبانيا
- الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة
- الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي
- إسبانيا بحاجة إلى المزيد من المهاجرين
- المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا
- الحسيمة .. حادثة سير خطيرة على الطريق الجهوية بجماعة لوطا (صور)
الحموتي يساءل الحكومة حول الاجراءات المتخذة لتفادي سيناريو 2004 بالحسيمة
وجه محمد الحموتي النائب البرلماني عن اقليم الحسيمة، سؤالا كتابيا، إلى رئيس الحكومة، حول الهزات الأرضية المتوالية التي يعيش على وقعها إقليم الحسيمة.
وذكر الحموتي في معرض سؤاله، أن إقليم الحسيمة يعيش خلال الأيام الأخيرة، على وقع هزات أرضية زلزالية قوية ومتلاحقة؛ ولعل آخرها تلك التي ضربت الليلة الماضية (23 دجنبر 2021)، والتي بلغت قوتها 4.7 درجات على سلم ريشتر (حسب ما أفادت به الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي التابع للمعهد الوطني للجيوفيزياء).
واضاف النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، هذه الهزات اثارت حالة من الرعب والهلع في صفوف المواطنات والمواطنين الذين فضل بعضهم الخروج من منازلهم والمبيت خارجها، وذلك مخافة (لا قدر الله) تكرر الفاجعة المأساوية لزلزال 24 فبراير 2004 التي كانت قد خلفت ضحايا جسيمة في الأرواح وخسائر مادية جسيمة
وتساءل النائب الحموتي عن الإجراءات الاستباقية والتدابير الوقائية المتخذة من قبل الحكومة لأجل تفادي ما عرفه إقليم الحسيمة خلال زلزال فبراير 2004.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك