قيم هذا المقال
تحقيق قضائي بطنجة بعد رصد اختلالات في طلبات تأشيرة إسبانيا (0)
ارتفاع جديد في اسعار المحروقات في محطات الوقود بالمغرب (صورة) (0)
مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي (0)
- نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية مهمة بعدد من الأقاليم
- تحقيق قضائي بطنجة بعد رصد اختلالات في طلبات تأشيرة إسبانيا
- ارتفاع جديد في اسعار المحروقات في محطات الوقود بالمغرب (صورة)
- مهاجر يحاول دخول سبتة بالمظلة الشراعية وينتهي عالقًا في السياج الحدودي
- غرق سفينة تجاري بنمية قرب السواحل المغربية
- عبد السلام بوطيب يكتب : في معنى الوئام في زمن الاستقطاب
- إحتارين يتألق في الدوري الهولندي ويرفض عرضًا من الوداد
- امطار رعدية قوية مرتقبة بالحسيمة ومناطق اخرى
مع اغلاق الحدود.. زيت الزيتون "جوهرة الريف" تصل إلى هولندا بلجيكا وفرنسا
أدت إجراءات إغلاق الحدود التي اتخذتها السلطات المغربية، لمواجهة انتشار فيروس كورونا، الى حرمان الآلاف من المهاجرين المغاربة من العودة لأرض الوطن خلال عطلة رأس السنة، مما اثر سلبا على الرواج الاقتصادي ببعض المناطق خصوصا بالريف، الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات الجالية المغربية.
ومن بين القطاعات التي تضررت من هذا الإغلاق قطاع زيت الزيتون، الذي كان يراهن على الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لتحقيق بعض الرواج، خصوصا وان موسم عصر الزيتون يتزامن مع نهائية السنة.
هذه الإجراءات لم يجعل بعض تجار زيت الزيتون بمنطقة الريف يقفون مكتوفي الأيدي، بل عمد بعضهم إلى تصدير هذه المادة إلى الدول الأوروبية كهولندا وبلجيكا، نظرا للإقبال الكبير لإفراد الجالية على شراء زيت الزيتون، التي يتم عصرها بمنطقة الريف، والتي تمتاز بالجودة العالية.
وفي هذا الإطار كشف مالك معصرة "جوهرة الريف" في بني بوعياش، وهي إحدى اكبر معاصرة الزيتون في المنطقة، انه لجأ لنقل كميات كبيرة من زيت الزيتون التي ينتجها في معصرته، الى دول هولندا وبلجيكا وليل الفرنسية، من اجل تمكين الجالية المغربية من اقتنائها في اماكن إقامتهم.
وأضاف ان هذه الخطوة سترفع عناء البحث عن زيت الزيتون عن العديد من افراد الجالية، الذين يفضلون المنتوج المغربي، خصوصا مع اجراءات الاغلاق المتخذة من قبل السلطات.
متابعة




المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

