قيم هذا المقال
عاصفة "فرانسيس" تقترب من المغرب .. امطار غزيرة وثلوج كثيفة (2.00)
اختفاء شاب من إمزورن في ظروف غامضة وعائلته تناشد المساعدة (0)
انتشار أمني واسع بالحسيمة لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية 2026 (0)
أبرزها المس بالحياة الخاصة.. ارتفاع كبير للجرائم الإلكترونية بإقليم الحسيمة (0)
هولندا تعيش ليلة رأس سنة دامية .. قتلى وحرائق وأعمال شغب عنيفة (0)
الامن الوطني يفكك 11 شبكة للهجرة السرية وتوقيف 22 متورطاً خلال 2025 (0)
نشرة انذارية : رياح وأمطار جد قوية وتساقطات ثلجية بعدد من مناطق المملكة (0)
- عاصفة "فرانسيس" تقترب من المغرب .. امطار غزيرة وثلوج كثيفة
- اختفاء شاب من إمزورن في ظروف غامضة وعائلته تناشد المساعدة
- انتشار أمني واسع بالحسيمة لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية 2026
- أبرزها المس بالحياة الخاصة.. ارتفاع كبير للجرائم الإلكترونية بإقليم الحسيمة
- الامن الوطني يفكك 11 شبكة للهجرة السرية وتوقيف 22 متورطاً خلال 2025
- نشرة انذارية : رياح وأمطار جد قوية وتساقطات ثلجية بعدد من مناطق المملكة
- غرفة الجنايات الاستئنافية تسدل الستار على ملف حرق الفنان "سوليت" بالحسيمة
- الحسيمة.. مصرع خمسيني دهسته سيارة بجماعة ايت يوسف واعلي
برلماني يساءل الحكومة حول مآل مشروع الخط السككي بين وجدة والناظور
جه النائب عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، محمد ابراهيمي، سؤالا كتابيا لوزير النقل واللوجيستيك، يسائله حول مشروع ربط مدينتي وجدة والناظور مرورا ببركان بالخط السككي.
وتساءل النائب البرلماني عن دائرة بركان، عن مآل الخط السككي الرابط بين مدينتي وجدة والناظور عبر مدينة بركان، والذي خُصص له غلاف مالي قدره 80 مليون درهم، مستفسرا عن وضعية المشروع الذي انتهت الدراسة المتعلقة بإنجازه دون الشروع في تحقيقه على أرض الواقع. وقال ابراهيمي، إن الهدف من المشروع الذي كان موضوع اتفاقية شراكة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية ومجلس جهة الشرق في يوليوز من سنة 2018، هو فك العزلة وكذا توفير الظروف الملائمة للتنقل بين مدن جهة الشرق.
وكان الخط السككي بين الناظور ووجدة، موضوع اتفاقية شراكة بين مجلس جهة الشرق والمكتب الوطني للسكك الحديدية، من أجل إنجاز دراسة في الموضوع، بغلاف مالي قدره 5 ملايين درهم.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك