English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. مقاهي بالحسيمة وامزورن .. زيادات صاروخية في الأثمنة وسط استنكار الزبناء (1.00)

  2. اتفاق مع شركة إسرائيلية لبناء 5 مستشفيات في المغرب (0)

  3. تسجيل 15 حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا باقليم الحسيمة (0)

  4. الملك محمد السادس يعزي في وفاة المؤرخة الاسبانية دي مادارياغا (0)

  5. وزارة الصحة تبدأ بإعطاء الجرعة الرابعة من لقاح كورونا (0)

  6. رفاق لشكر بالحسيمة يحذرون من المس بمبدأ تكافؤ الفرص في الانتخابات الجزئية (0)

  7. اسبانيا.. اعتراض 5 سيارات فارهة مسروقة كانت في طريقها الى المغرب (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الحسيمة.. ندوة تقتفي اثر العالم ابن الزهراء الورياغلي

الحسيمة.. ندوة تقتفي اثر العالم ابن الزهراء الورياغلي

الحسيمة.. ندوة تقتفي اثر العالم ابن الزهراء الورياغلي

نظم مركز أجيال للدراسات والأبحاث والتكوين بالحسيمة التابع للرابطة المحمدية للعلماء لقاءً مع ثلة من الباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي للمنطقة، وذلك ضمن سلسلة لقاءات استهلها المركز بالحديث عن شخصية ابن الزهراء الورياغلي الذي عاش بين القرن السابع والثامن الهجري:

وقام الدكتور إبراهيم بوحولين الأستاذ الباحث بالمركز، بتقديم نبذة عن الدكتور المحاضر يونس بقيان الذي يعود له الفضل في إحياء النقاش حول هذه الشخصية والطواف حول أهم الانتاجات العلمية لابن الزهراء الورياغلي وتحقيقها، وجمع ما تيسر من سيرته الذاتية التي رغم مصادرها الشحيحة لكن مجهود المحاضر السيد يونس بقيان الذي بعث تراثه من جديد في عدة كتب له طوال سنوات من البحث والتحري، والتي استعرضها أثناء اللقاء محاولا جمع بطاقة تعريفية يمكن أن تكون منطلقا لمزيد من التقصي حوله.

وأكد الدكتور يونس بقيان أن ما توصل له حتى الآن يؤكد أن أصول ابن الزهراء الورياغلي من تماسينت، وبالضبط من دوار اعثمانن، بإقليم الحسيمة حاليا، والرجل يعد أحد أكبر الشخصيات في عصره التي اهتمت بالفقه المالكي واشتغاله على الموطأ الذي كاد أن يتخصص فيه، وذلك بشرحه في الممهد الكبير، وهو أكبر شرح ظهر إلى الآن للموطأ، في زهاء 51 مجلدا مخطوطا، وكذا الإنتاج العلمي للمالكية خاصة الحافظ ابن عبد البر الذي هذب كتابه الاستيعاب.

وأشار السيد يونس بقيان في حديثه أن هناك عدة قرائن تثبت أن ابن الزهراء عاش في الأندلس وسافر إلى الشرق لطلبا للعلم الشرعي، ونبه إلى قصة رواها ابن بطوطة عن شخصية تدعى ابن الزهراء مع ابن تيمية، مشيرا أن تحرياته حتى الآن تشير إلى كونه نفس الرجل.

وتابع المشاركون الذين تفاعلوا مع المحاضر بشغف واهتمام هذه النتف العلمية بما فيها ما عاناه الدكتور يونس بقيان طوال سنوات للبحث عن المخطوطات التي دفنت في المكتبات الخاصة والعامة.

وفي الختام تم توزيع شهادات المشاركة على المؤطرين والحضور الكريم، على أملا للقاء في الشهر القادم مع الحلقة الثانية من حديث الشهر كما سماه الدكتور عبد اللطيف شهبون مدير المركز.

متابعة 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية