قيم هذا المقال
نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم (0)
الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية (0)
تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين (0)
الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية (0)
- نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم
- الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية
- الحسيمة .. تفكيك شبكة للهجرة السرية وتوقيف ثلاثة أشخاص
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
- الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية
- 39 قتيلاً في تصادم قطارين فائقي السرعة جنوب إسبانيا
مهرجان السنيما بالناظور يكرم الوزيرة البلجيكية الريفية فضلية لعنان
في انتظار إعلانه عن الفائز بالدورة السادسة للجائزة الدولية ذاكرة من اجل الديمقراطية و السلم، اعلن مركز الذاكرة والمشتركة من اجل الديموقراطية والسلم، عن تكريمه للوزيرة البلجيكية السابقة ذات الاصول المغربية، فضيلة لعنان، خلال افتتاح الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للسنيما بالناظور.
واشار المركز ان هذه المناسبة ستشكل فرصة كذلك لتكريم عدد من الوجوه المحلية و الوطنية و العالمية ممن أيدوا للثقافة و العيش المشترك خدمات نبيلة.
وجدير بالذكر ان فضيلة لعنان يرجع اصولها إلى قرية بني سيدال في منطقة الريف. هاجر والدها في بداية الستينات واستقر في مولنبيك، كان همه إنعاش الأسرة والاستقرار بعد التقاعد في المغرب، لكن القدر كانت له كلمته، حيث تحولت الزيارة العابرة إلى إقامة نهائية، بعد أن أنجب الوالد ثلاثة أبناء وأربع بنات، على رأسهن فضيلة التي خرجت إلى الوجود سنة 1967.
انخرطت فضيلة في العمل الجمعوي وهي في الثامنة عشر من عمرها، وتحديدا في جمعية "شبيبة مغاربية"، التي ستصبح رئيسة لها، وبعد حصولها على الجنسية البلجيكية التي منحتها حق ممارسة العمل السياسي، "عملت مستشارة في ديوانين وزاريين للثقافة، ثم مستشارة في المجلس الأعلى للإعلام، قبل أن تعين عام 2004 وزيرة للثقافة.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك