English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. خوفا من دخول اصحاب التطبيقات .. جمعية الطاكسيات الصغيرة بالحسيمة توجه نداء للسائقين (1.00)

  2. الحسيمة.. تعثر مشروع تهئية طريق بني عيسي باكاون يصل الى البرلمان (0)

  3. العثور على جثتين بضواحي اقليم الدريوش (0)

  4. الحسيمة.. نشطاء يطلقون حملة لمقاطعة المطاعم والمقاهي التي ترفع الاسعار في فصل الصيف (0)

  5. ادانة بارون كوكايين في الحسيمة بالسجن والغرامة (0)

  6. حرارة مرتفعة بالحسيمة بداية الاسبوع (0)

  7. غياب مرشحين لرئاسة شباب الريف الحسيمي يفرض تشكيل لجنة مؤقتة جديدة ان وجدت!! (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | في أزمة السياسة والخطاب السياسي

في أزمة السياسة والخطاب السياسي

في أزمة السياسة والخطاب السياسي

 لا يخفى على أغلبية المثقفين المستوى الذي وصل إليه الخطاب السياسي والسياسة بشكل عام في بلادنا، وليس مبالغة إن قلنا بأن "الزمن السياسي" توقف، وأن السياسة في السنوات الأخيرة أصبحت مبتذلة بل أضحت مجرد وعاء أجوف. 

وبين الإبتذال الفارغ والفراغ القاتل ضاع التمييز  بين السياسي ومن يدعي السياسة، و بين المثقف والمتطفل على الثقافة. وأصبح الخطاب السياسي لا علاقة له بالسياسة، حيث صرنا لا نفرق بين خرجات السياسيين الإعلامية وبين الحديث اليومي الذي يملأ به الناس أوقات فراغهم في المقاهي وأرصفة الطرقات.  والطامة الكبرى أن يكون لدينا وزراء لا يستطيعون إنتاج خطاب سياسي بلغة السياسة و بمحتوى سياسي نستطيع تفكيكه لاستيعاب الرسالة التي يودون إيصالها للمتلقي.

جميل أن يكون عندنا وزراء متخصصون في مجال معين.. لكن الأجمل لو كانوا يجمعون بين مهاراتهم التقنية والتكوين السياسي، حتى يستطيعوا إيصال مجال اختصاصهم بطريقة تجعلنا نعرف أنهم حقا وزراء في حكومة، وليسوا مجرد "تقنيين" في وزارة. وحتى يستطيعوا الدفاع عن بلادنا في أوقات التوترات، لأن الدفاع عن الوطن في أوقات الشدة لن يتم بمجرد "تقنية" سلوك ميكانيكي، بل باستراتيجية سياسية واضحة وخطاب متماسك ومترابط نستطيع من خلاله التعبئة للموقف الذي نتبناه .

هذه الأزمة التي أثرت سلبا وماتزال على المشهد السياسي المغربي ليست وليدة اليوم، وليست نتيجة حتميةٍ تاريخية، بل هي "ثمرة" عدة تراكمات شاركت فيها الدولة والأحزاب السياسية أدخلت المشهد السياسي المغربي في شعبوية بهلوانية.

أما بخصوص الدولة فقدت عملت لسنوات على حصار الحركة الطلابية التي كانت مدرسة للتكوين السياسي والفكري، بل قامت بإقبارها، وهذا ما جعلنا نفقد منبعا مهما للمناضلين القادرين على رسم مشهد سياسي في المستوى. ونفس الشيء فعلت مع شبيبات بعض التنظيمات المعارضة من أجل إضعافها والتحكم فيها.

وهذا في نظري خطأ كبير ارتكبته الدولة في حقها قبل معارضيها، لأن الدولة بدون معارضة قوية تكون في أضعف صورها.

أما بالنسبة للأحزاب السياسية فقد تخلَّت عن دورها في بناء التوازنات السياسية وعن دورها في تأطير شبابها سياسيا وفكريا... بمعنى أنها لم تكن قادرة على مجاراة الدولة في ما سبق ذكره. بالإضافة إلى تخليها عن استقطاب المثقفين واستبدالهم بالأعيان وأصحاب المال والأعمال باستعمالهم كصناديق بنكية في حملاتها الإنتخابية.

وهنا تنازلت الأحزاب عن دورها الحقيقي ودخلت في دوامة "التجارة السياسية"، وأضحت كائنات إنتخابية محضة تخوضها بكل الطرق المتاحة، واتخذت من المناصب والمصالح الشخصية والإستفادة من الريع الهدف الأول والأسمى لها.

هذا النوع من الأحزاب سيسقط عند أول اختبار حقيقي في قضية من قضايا الوطن الكبيرة. 

وفي الأخير يجب استدراك هذه الأزمة قبل فوات الأوان بإرجاع الأحزاب إلى ممارسة مهامها الحقيقية  وإعادة المثقف إلى مكانته الطبيعية.

شاكر محمد

باحث في القانون العام

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
الدولة
22 فبراير 2023 - 22:14
وجهة نظر في الصميم اسي شاكر المحترم، واصل
مقبول مرفوض
3
-2-
عبد الحكيم الظاهيري
4 شتنبر 2023 - 18:00
كل التحية للرفيق المجتهد
مقبول مرفوض
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية