قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن (0)
نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم (0)
الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية (0)
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
- نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم
- الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية
- الحسيمة .. تفكيك شبكة للهجرة السرية وتوقيف ثلاثة أشخاص
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
اغتصب ضحاياه على صوت القرآن.. 10 سنوات سجنا لراقي شرعي في طنجة
ادانت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، الثلاثاء الماضي، راقي شرعي متهم باغتصاب زبوناته، وحكمت عليه بعشر سنوات سجنا نافذا.
وتوبع المتهم من قبل النيابة العامة، من اجل "الخيانة الزوجية، الاغتصاب والنصب، والشعوذة" بناء على شكايات تقدمت بها بعض زبوناته اتهمنه باغتصابهن.
وحسب تفاصيل القضية فإن الراقي ذو الثلاثين سنة، أقدم على ممارسة الجنس على زبوناته، حيث اعترف باستقباله العشرات من النساء، حيث كان يضع مادة مخدرة مع ماء، ما يتسبب لهن بالاسترخاء، حيث يقدم بعدها على ممارسة الجنس عليهن، على صوت القرآن الكريم.
ووصلت عدد الشكايات في حق الراقي الشرعي، إلى أربع، منهن شقيقتين، حيث انفرد بالأولى تحت صوت القرآن، عند انتهائه انفرد بالثانية، ليكتشفن بعد ذلك بأنهن تعرضن للاغتصاب بعد استفاقتهن من التخدير.
وتحولت الرقية الشرعية الى وسيلة لاغتصاب النساء، حيث تتعالى الاصوات المطالبة بوضع حد لهذه الممارسات، لما تشكل من خطورة على المجتمع.
متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك