قيم هذا المقال
بعد النقض .. جنايات البيضاء تصدر حكمها في حق متهمي جريمة "لاكريم" (0)
اصطدام سيارة أجرة بسيارة خفيفة على الطريق الساحلي يخلف اصابات (0)
الحسيمة.. 7 سنوات سجنا لمروج كوكايين سهّل تعاطي المخدرات للقاصرين (0)
الحسيمة.. حادثة سير خطيرة بالطريق الوطنية رقم 2 ببوكيدان (0)
- بعد النقض .. جنايات البيضاء تصدر حكمها في حق متهمي جريمة "لاكريم"
- اصطدام سيارة أجرة بسيارة خفيفة على الطريق الساحلي يخلف اصابات
- صدمة في هولندا بعد العثور على جثة طفل في قناة متجمدة
- الحسيمة.. 7 سنوات سجنا لمروج كوكايين سهّل تعاطي المخدرات للقاصرين
- حادث سير مروع بإسبانيا يودي بحياة مغربيين (صور)
- الحسيمة.. حادثة سير خطيرة بالطريق الوطنية رقم 2 ببوكيدان
- زيارات عامل إقليم الحسيمة للمدن والقرى.. قراءة قانونية وسياسية
- بلجيكا.. 12 سنة سحنا لمغربي قاد شبكة كبرى لتهريب الكوكايين عبر ميناء أنتويرب
ادارة ميناء موتريل تتوقع زيادة في عدد المسافرين الى المغرب هذا الصيف
تتوقع إدارة ميناء موتريل في غرناطة جنوب إسبانيا زيادة في عدد المهاجرين المغاربة الذين سيسافرون إلى المغرب لقضاء عطلة الصيف.
وكشفت إدارة الميناء الإسباني أن العشرة أيام الأولى من عملية "مرحبا" شهدت عبور أكثر من 5000 مسافر إلى بلدهم عبر الخطوط البحرية إلى الحسيمة والناظور ومليلية. وهذا يمثل زيادة بنسبة 25 في المائة في عدد المسافرين و40 في المائة في عدد السيارات مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وبناءً على هذه المعطيات، يتضح أن حركة المرور من ميناء موتريل ستشهد زيادة كبيرة هذا العام في إطار عملية "مرحبا"، حيث تتوقع إدارة الميناء تجاوز عدد المسافرين 100 ألف على مختلف الخطوط البحرية.
وفيما يتعلق بالحسيمة، اتخذت سلطات الميناء مجموعة من الإجراءات العملية لاستقبال أفراد الجالية المغربية في الخارج في إطار عملية "مرحبا 2023" بأفضل الظروف. يجدر بالذكر أن ميناء الحسيمة يحتوي على خط بحري مع ميناء موتريل في إسبانيا، يتم تأمينه بواسطة سفينة تابعة لشركة ARMAS، تستوعب حوالي 1500 مسافر و300 سيارة في رحلة واحدة، بالإضافة إلى توفير 4 إلى 6 رحلات أسبوعيًا للسفن التي ستصل إلى الحسيمة من بعض الموانئ الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، خاصةً في فترات الذروة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك