قيم هذا المقال
يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)
رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)
العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
- يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية
- رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم
- العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة
- مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة
- استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة
- اتهامات بصيد “السردين” بالديناميت تثير الجدل بميناء الحسيمة
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
معاناة ساكنة إقليم الحسيمة بسبب انتشار الحشرة القرمزية على طاولة وزير الفلاحة
تشتكي ساكنة إقليم الحسيمة من انتشار آفة الحشرة القرمزية التي اجتاحت مختلف الجماعات بالإقليم، حيث أتلفت بساتين الصبار، وأصبحت تهاجم البيوت والمحلات التجارية، وتتجمع حول مصابيح الإنارة خلال فترة الليل لتشكل بذلك خطرا حقيقيا على الساكنة وتهدد صحتهم وسلامتهم، خاصة الأطفال الصغار، حسب ما جاء في سؤال كتابي موجه من النائب البرلماني عبد الحق امغار الى وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات.
واكد امغار انه على الرغم من الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية للحد من انتشار هذه الآفة، إلا أنها تبقى غير كافية بالنظر لانتشار هذه الحشرة بشكل واسع في مختلف مناطق الإقليم، وازداد هذا الأمر سوء خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا من الوزارة ، لوضع حد لهذه الآفة التي أصبحت تؤرق الساكنة وتقض مضاجعهم.
وتسائل النائب البرلماني مع الوزير المعنية جول الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي يعتزم القيام بها للقضاء على الحشرة القرمزية بإقليم الحسيمة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

