English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شباب الريف الحسيمي يعود بالتعادل من خارج الديار (0)

  2. وفد رسمي في زيارة تفقدية للاطلاع على تقدم الأشغال بالمركب الجامعي بايت قمرة (0)

  3. الحسيمة .. تأسيس فرع لرابطة التعليم الخاص وانتخاب ياسين بوغرارة رئيساً (0)

  4. الحسيمة.. زيارة ميدانية لمواكبة إعادة إحياء زراعة الصبار (0)

  5. موهبة ريال مدريد يسير على خطى لامين يامال ويُفضل “لاروخا” على المغرب (0)

  6. البرلمان الأوروبي يشدد الخناق على المهاجرين غير النظاميين ويصادق على قوانين ترحيل صارمة (0)

  7. زيادات قوية جديدة مرتقبة في أسعار المحروقات بالمغرب (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | محمد لمرابطي : قراءة في كتاب الحركات الاجتماعية وإستراتيجية الشارع بالمغرب

محمد لمرابطي : قراءة في كتاب الحركات الاجتماعية وإستراتيجية الشارع بالمغرب

محمد لمرابطي : قراءة في كتاب الحركات الاجتماعية وإستراتيجية الشارع بالمغرب

 كتاب الحركات الاجتماعية واستراتيجية الشارع بالمغرب أوالمجتمع ضد الدولة من تأليف عبد الرحمان رشيق وقد صدر سنة 2016 باللغة الفرنسية وترجمه إلى العربية عز الدين العلام سنة 2021، تناول فيه ما عرفته المجتمعات العربية والإسلامية من أحداث في السنوات القليلة الماضية تحت مسمى الربيع العربي وربما من الأفضل الخريف العربي، وأيضا ما شهده المغرب بدوره من حركات اجتماعية واحتجاجية، مما يجعل من الكتاب مرجعا لا مناص منه لكل من يرغب البحث في الحركات الاحتجاجية في بلادنا؛ ولعل ما زاد من قيمة هذه الدراسة كونها ذات عمق سوسيولوجي وتاريخي

وتناول الأجيال الجديدة في المغرب التي لم تعرف ما وقع في المغرب ما بين 1965 و1990. وتناول أيضا الحركات الاجتماعية والتكنولوجيا وفي الفصل الخامس كيف تراجع منسوب العنف الجماعي؛ وحمل الحركات الاجتماعية كظاهرة صحية في طياتها لبوادر التغيير في اتجاه تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية

وتناول حراك جرادة والريف. وبالنسبة لحراك الريف فقد وصفه بأنه كثيف ودائم. وكانت له كلفة اقتصادية واجتماعية على منطقة كالحسيمة مثلا، والتي تعتبر وجهة تنتعش من السياحة بدرجة كبيرة .

وسجل في حراك الريف إيجابية سلمية القوات الأمنية على الرغم من بعض الانفلاتات التي كانت تقع بين الحين والآخر من قبل بعض رجال الشرطة والمحتجين على السواء. وعموما فقد أكد الباحث عبد الرحمان رشيق على الطابع السلمي لهذه التعبئة الاجتماعية التي دامت شهورا عدة.

والهفوات التي شابت حسب الباحث التدبير السياسي لهذا الحدث؛ إذ كان من الممكن حسب الباحث السوسيولوجي تجنب بعض ردود الأفعال التي زادت من تفاقم الأزمة بين الدولة والحركة الاحتجاجية.

وتناول الباحث السوسيولوجي بحسرة كيف أن الأحزاب السياسية بدل أن تلعب دور الوسيط لإنهاء الصراع الاجتماعي كما كانت تلعبه من قبل. فقد عملت على تأجيج هذا الصراع/أو الاحتجاج من خلال حديثها عن نوايا انفصالية،ووجود أيادي خارجية وإشعال الفتنة وغيرها من النعوت القدحية

وكانت النتيجة حسب هذه الدراسة للأسف المزيد من فقدان الثقة في المكونات السياسية والنقابية؛ بل وحتى في مكونات المجتمع المدني ....

على كل حال تبقى هذه الدراسة، أو البحث هذا. يعكس الوجهة العلمية للباحث. انطلاقا من رؤيته ومن الآليات البحثية التي رصدها لإكمال بحثه الذي يبقى مجهودا علميا قيما سلط فيه صاحبه الضوء على ظاهرة الحركات الاجتماعية ليس في المغرب فقط وإنما في عموم المنطقة المغاربية والعربية. وعمل على سبر واستكناه أهم تجلياتها السلبية منها والإيجابية.. ولم لا الاستفادة من الدروس والتجارب حتى لا تتكرر مآسينا الاجتماعية... واستلهام مكامن قوتنا ومواقع أعطابنا وضعفنا لتلافيها في المستقبل ..

 

محمد لمرابطي

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media