قيم هذا المقال
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية (0)
من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة (0)
نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن (0)
نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم (0)
الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية (0)
- مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
- من بينها الدريوش والحسيمة.. ثلوج كثيفة مرتقبة بعدد من اقاليم المملكة
- عامل إقليم الحسيمة يتفقد مرافق أساسية بجماعة تارجسيت
- نساء العالم القروي بالحسيمة خارج دائرة التمكين الاقتصادي.. سؤال برلماني يحرج وزارة التضامن
- نزار بركة يلجأ إلى القضاء لتجريد مستشارين استقلاليين بإقليم الحسيمة من عضويتهم
- الحسيمة.. دراسة علمية تكشف تراجعًا مقلقًا للمخزون السمكي بالواجهة المتوسطية
- الحسيمة .. تفكيك شبكة للهجرة السرية وتوقيف ثلاثة أشخاص
- تخليدًا لرأس السنة الأمازيغية.. أمسية ثقافية بالحسيمة بمبادرة من الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين
شهادة الزور مقابل وعد تقود شخصا الى السجن المدني بالحسيمة
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، متهما بشهادة الزور في جناية لصالح المتهم ومقابل وعد، وحكمت عليه بالسجن النافذ.
وقد تبين لهيئة المحكمة ان التهمة ثابتة في حق المتهم، وقضت بمؤاخذته من اجل المنوسب اليه، وحكمت عليه بسنة سجنا نافذا.
وأصبحت شهادة الزور نوعا من المهن لدى بعض الأشخاص، الذين يحصلون على اموال من اجل تقديم شهادة مخالفة للحقيقة امام المحكمة في مختلف القضايا مما يؤدي الى ضياع حقوق الناس، ولهذا شدد المشرع المغربي في عقوبات هذه الجريمة.
وتنص المادة 369 من القانون الجنائي المغربي على انه "من شهد زورًا في قضية ما سواءً شهادة مع الجاني أم ضده يحكم عليه بالحبس مدة من سنة إلى 5 سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها من 10000 إلى 100000 درهم...وفي حال ثبت أن شاهد الزور تسلم أموالًا أو مكافأة أي إن كان نوعها من المتهم مقابل هذه الشهادة، كانت العقوبة بالسجن مدة من 5 إلى 10 سنوات ودفع غرامة مالية قدرها من 20000 إلى 200000 درهم".
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك