قيم هذا المقال
يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)
رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)
العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
- يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية
- رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم
- العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة
- مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة
- استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة
- اتهامات بصيد “السردين” بالديناميت تثير الجدل بميناء الحسيمة
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
الحسيمة.. تفجيرات في مقلع للاحجار تُخرج أسر بأيت قمرة للاحتجاج (فيديو)
نظم عدد من ساكنة دوار ادالوحن بجماعة ايت قمرة باقليم الحسيمة، وقفة احتجاجية إمام مقلع للأحجار، للمطالبة برفع الضرر الناتج ان عملية استغلال هذا المقلع.
وتؤكد ساكنة المنطقة ان استعمال المتفجرات لتفتيت الاحجاز تتسبب تهدد منازلهم بالانهيار، إضافة الى تطاير الغيار الذي يؤدي إلى مشاكل صحية منها أمراض الحساسية الجلدية والأمراض التنفسية خصوصا لمرضى الربو.
كما تشتكي الساكنة من تدمير المسالك الطرقية من طرف الشاحنات الكبيرة الحجم والأوزان الثقيلة والتي تنتقل يوميا من والى المقلع.
وحسب شكايات سابقة وجهها المتضررون لمختلف الجهات، فان التربة تتأثر كغيرها من العناصر البيئية بالتلوث سواء المواد السائلة مثل الحروقات والزيوت التي تتسرب من الالاف او المواد الصلبة التي تنتج من المحاجر.
وتطالب الساكنة بتكليف لجنة مختصة للوقوف على عين المكان لمعاينة الاضرار التي يسببها المقلع، واتخاذ المتعين في الموضوع رفعا للضرر الذي تتعرض له بسبب تواجد هذا المقلع بالقرب من تجمعات سكانية.
دليل الريف






المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

