قيم هذا المقال
يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)
رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)
العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
- يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية
- رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم
- العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة
- مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة
- استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة
- اتهامات بصيد “السردين” بالديناميت تثير الجدل بميناء الحسيمة
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
محاولة اعتقال الجنرال حسني ابن سليمان في لندن
كاد المغرب أن يتحول الى خبر رئيسي في الألعاب الأولمبية في لندن، ولا يتعلق الأمر بحصوله على ميدالية ذهبية أو ارتداء إحدى لاعباته الحجاب، بل بمحاولة اعتقال رئيس اللجنة الأولمبية، الجنرال حسني ابن سليمان على خلفية قضية اختطاف واغتيال الزعيم التاريخي المهدي بن بركة.
وخلال الثلاثين سنة الأخيرة، كان للمغاربة ميعاد مع ألعاب القوى لتوفر البلاد على عدائين بصموا تاريخ هذه الألعاب مثل نوال المتوكل والأسطورة سعيد عويطة ثم هشام الكروج علاوة على سكاح وبوطيب ونزهة بيدوان، إلا أن الدورة الحالية تشهد تساقط المشاركين المغاربة ولا يوجد في صفهم أي رياضي معروف من طرف الرأي العام المغربي.
ويبقى الحدث البارز بالنسبة للمغاربة هو محاولة القضاء الفرنسي اعتقال الجنرال حسني ابن سليمان الذي يتوفر على أعلى رتبة عسكرية في البلاد خلال وجوده في العاصمة لندن بصفته رئيس اللجنة الأولمبية المغربية.
في هذا الصدد، أوردت وكالة 'فرانس برس' ليلة الخميس أن قاضي التحقيق الفرنسي باتريك راميل الذي يحقق في ملف المهدي بن بركة نبه السلطات البريطانية الى وجود حسني ابن سليمان رفقة الفريق الأولمبي المغربي وضرورة القبض عليه للاستماع إليه في ملف بن بركة.
ويتهم القاضي الجنرال بلعب دور في عملية الاختطاف التي وقعت سنة 1965 في باريس، وتعتبر من أكبر الاغتيالات السياسية في القرن العشرين.
ويرفض المغرب للقاضي الترخيص بالإستماع الى الجنرال الذي يقود حاليا الدرك الملكي، وأصدر راميل مذكرة اعتقال دولية للأنتربول سنة 2007 لاعتقاله ولكن جرى إلغاؤها سنة 2009، ورغم ذلك يستمر في إصراره على اعتقال الجنرال.
ونجح الجنرال ابن سليمان من الهروب من لندن في ظرف وجيز مخافة الاعتقال.
ومن جانب آخر، تأتي عملية محاولة اعتقال الجنرال حسني ابن سليمان في وقت صادق فيه البرلمان المغربي على قانون عسكري جديد يوفر ضمانات كبيرة للجنود خلال قيامهم بالأعمال المنوطة بهم، وهو القانون الذي خلف جدلا سياسيا وحقوقيا واسعا.
وكان عدد من الكتابات ومن ضمنها 'ألف بوست' قد أكدت أن القانون العسكري المغربي الجديد لم يصمد أمام القانون الدولي في حالة خروقات حقوق الإنسان، وهو ما يتأكد مع حالة أكبر جنرال في المملكة المغربية حسني ابن سليمان الذي كاد أن يصبح الخبر الرئيسي في الألعاب الأولمبية ليس بسبب الميداليات بل بسبب اعتقاله على خلفة ملف المهدي بن بركة.
دليل الريف : حسين مجدوبي/القدس العربي
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

