قيم هذا المقال
ميناء طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 140 ألف قرص مهلوس من نوع “إكستازي” (0)
هولندا.. مستجدات مثيرة في مقتل الطفلة المغربية نور داخل منزل عائلتها (0)
استعدادًا لفصل الصيف.. انطلاق أشغال تشوير شواطئ اقليم الحسيمة (0)
معاناة متجددة للسائقين.. الأمطار تربك السير بالمقطع المؤقت بين الحسيمة وتطوان (0)
الحسيمة تسجل أعلى نسبة تساقطات مطرية خلال 24 ساعة الماضية (0)
ميناء ألميريا يرفع وتيرة الربط البحري مع الناظور قبل موسم العبور (0)
- ميناء طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 140 ألف قرص مهلوس من نوع “إكستازي”
- المنصوري ترد على “حملة تشهير” باللجوء إلى القضاء
- هولندا.. مستجدات مثيرة في مقتل الطفلة المغربية نور داخل منزل عائلتها
- معاناة متجددة للسائقين.. الأمطار تربك السير بالمقطع المؤقت بين الحسيمة وتطوان
- ميناء ألميريا يرفع وتيرة الربط البحري مع الناظور قبل موسم العبور
- ارتفاع سعر صرف الدرهم مقابل اليورو
- هولندا تدين مغربياً بـ28 سنة سجنا في جريمة قتل ومخطط اغتيال
- مطالب بكشف تفاصيل الصفقات ونفقات الوقود داخل جماعة إمزورن
ظاهرة انتشار المختلين عقليا بإقليم الحسيمة تثير القلق
تنامت مشكلة انتشار المرضى المختلين عقليا في مختلف مناطق اقليم الحسيمة بشكل يثير القلق لدى المواطنين، حيث سجل زيادة ملحوظة في عدد الأشخاص الذين يجوبون الشوارع والأحياء، ويتصرفون بطرق تهديدية وعدوانية في بعض الاحيان.
واصبحت هذه الظاهرة مصدر قلق كبير للمواطنين، حيث تعرض بعضهم لمواقف مخيفة نتيجة لسلوكيات المختلين عقليا، كما اصبح اخرون يتخوفون من ارسال ابنائهم الى المدارس.
ورغم تدخلات السلطات المحلية للتعامل مع هذه المشكلة، عبر نقل بعض المرضى المختلين عقليا إلى قسم الأمراض العقلية بالمستشفى الاقليمي بالحسيمة، الا ان هذا الاجراء يبقى حلا ترقيعيا فقط، حيث يعود هؤلاء الى الشوارع من جديد بعد اطلاق سراحهم بسبب الاكتظاظ الذي يعرفه هذا القسم.
ويرى الكثيرون ان هذه الإجراءات تبقى غير كافية لمواجهة المشكلة، حيث يجب التركيز على وضع استراتيجيات شاملة تجمع بين الجوانب الأمنية والاجتماعية لمواجهة هذه الظاهرة، وإنشاء المزيد من المراكز المتخصصة لرعاية المرضى المختلين عقليا، وتقديم العلاج والدعم اللازم لهم.
دلل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

