English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. 20 سنة سجنا لمتهمين بتنظيم الهجرة السرية بالحسيمة نتج عنها وفاة (0)

  2. تجدد الثقة في محمد الحموتي لشغل مهمة محاسب مجلس النواب (0)

  3. درك النكور ينهي نشاط لص محترف نفذ سرقات بمناطق مختلفة باقليم الحسيمة (0)

  4. شاطئ تغزوت نواحي اقليم الحسيمة.. مؤهلات طبيعية وسياحية تحتاج التثمين (0)

  5. الناظور.. إحباط تهريب 116 ألف قرص مهلوس بمعبر بني أنصار (0)

  6. امطار رعدية مرتقبة بمنطقة الريف والواجهة المتوسطية (0)

  7. الحكومة ستستورد ازيد من 600 الف رأس من الأغنام لعيد الاضحى (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | رأي : الإنتاجات الرمضانية والإقصاء الثقافي واللغوي لممثل الشمال

رأي : الإنتاجات الرمضانية والإقصاء الثقافي واللغوي لممثل الشمال

رأي : الإنتاجات الرمضانية والإقصاء الثقافي واللغوي لممثل الشمال

مع كل شهر رمضان يتجدد النقاش حول الإنتاجات التلفزية التي تعرضها القنوات المغربية ومدى استجابتها لمتطلبات الجمهور ومسايرتها لذوقه وتطلعاته المتجددة، وقد أصبحت منصات التواصل الإجتماعي ومختلف المواقع والمنابر الإعلامية فضاءات للتنديد بطبيعة الأعمال الدرامية، الكوميدية والبرامج التي تقدمها القنوات العمومية المغربية وتنتجها من مال دافعي الضرائب دون أن تعكس طموحاته واهتماماته في هذا الإطار.

ومن الإنتقادات القوية التي أصبحت تصاحب باستمرار هذه الإنتاجات التلفزية  هو سقوطها الدائم في فخ التكرار سواء على مستوى المحتوى أو على مستوى الوجوه، وعدم مسايرة الأعمال المعروضة للمتغيرات التي يعرفها المجتمع باستمرار وللتنوع والتعدد الثقافي واللغوي الذي يميز المغرب كبلد الثقافات.

وانتقد العديد من الجمهور والمتتبعين والنقاد بقوة هذه النمطية في الإنتاج واعتماد المنتجين والمخرجين المغاربة على نفس الممثلين والممثلات في "السيتكومات" ومختلف الأعمال والإنتاجات الدرامية والكوميدية، والتي لا تعكس بالمرة مكونات الساحة الفنية ولا التعدد اللغوي ولا المكون الجهوي الذي يعتز به المغرب ويتبناه في مختلف مناحي الحياة العامة

ومما اثارته انتقادات المهتمين  والجمهور افي هذا السياق، على مواقع التواصل الإجتماعي، هو سيادة لغة/ لكنة/  تعبيرات لا تحمل شيئا من التعدد الجهوي المغربي، حتى أصيح الجمهور وكانه مفروضا عليه مشاهدة اعمال لا علاقة بهويته المحلية ولا تعكس تعدد مكونات الثقافة المحلية، وذلك ضدا على الواقع وضدا على التوجه العام للدولة والوزارة الوصية التي تهدف الى تثمين أوجه التعدد الثقافي واللغوي المغربي.

وفي سياق متصل اورد العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي كمثال على هذا الإقصاء ان كل الأعمال التلفزية التي تبثها القنوات المغربية خلال هذا الشهر عملت على التغييب الكلي للوجوه والأسماء الفنية المتحدرة من الشمال، مما يعني اقصاء مكون لغوي (اللكنة الجبلية) وثقافي مغربي مهم من الانتاجات الرمضانية.

نفس النشطاء انتقدوا بقوة هذا الإقصاء وتساءلوا في استنكار شديد عن الأسباب التي تدفع قنوات  القطب العمومي إلى عدم ادراج الأسماء والوجوه الفنية الشمالية في الإنتاجات الرمضانية سواء الدرامية او الكوميدية، خاصة وانه في السنوات الأخيرة برزت مجموعة من الأسماء الموهوبة و التي تستحق الظهور والدعم بالخصوص على مستوى الانتاج الكوميدي.

 بدورها العديد من الأسماء الفنية والوجوه الفنية الكوميدية عبرت عن استياءها من هذا الوضع الذي لا يشرف التنوع والتعدد المغربي، واعتبرت ما يقع خلال الانتاجات الرمضانية تهميشا وإقصاءا واضحا في حقهم، خاصة وان الأمر لا يتعلق بهذه السنة او هذا الموسم فقط، بل هو ممتد إلى فترات سابقة دون أن يعرفوا الأسباب التي تقف وراء هذا التهميش ولا دوافعه أو دواعيه الحقيقية.

وعن هذا الإستبعاد أشار بعض المتتبعين ممن سألتهم الجريدة عن رأيهم  تجاه هذا الوضع، إلى أنه من خلال تتبعهم لما يجري في الساحة الفنية، ومشاهدتهم لمجموعة من الاعمال التي قدمت او تقدم على القنوات المغربية تبينن لهم أن هناك نوعا من “إلإقصاء الممنهج” للفاننين الشماليين و الوجوه الفنية البارزة في المناطق الشمالية  للمملكة، بالرغم من أنها أسماء فرضت وجودها من خلال أعمال لاقت استحسانا وتفاعلا من طرف المشاهد المغربي  عموما وليس الجمهور المحلي فقط.

 ومع استمرار هذا الوضع الإقصائي تتناسل الكثير من التساؤلات ولكن تظل بدون توضيح من الجهات المعنية عن الأسباب التي تقف وراء هذا الواقع؟! من المسؤول المباشر عن هذا الوضع؟! هل هي القنوات المغربية؟ أم المخرجون؟ أم هي شركات الإنتاح المحتكرة للصفقات والتي تشتغل بمنطق “صحابي وعشراني” ام ثمة اسباب اخرى.

فكري ولد علي

 
 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media