قيم هذا المقال
نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح عاصفية تضرب عدداً من أقاليم المملكة (5.00)
القنصليات المغربية باسبانيا تسهل إجراءات الحصول على "حسن السيرة "مع "الابوستيل" (0)
توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي (0)
الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث (0)
هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2 (0)
بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات (0)
- القنصليات المغربية باسبانيا تسهل إجراءات الحصول على "حسن السيرة "مع "الابوستيل"
- نشرة إنذارية.. أمطار رعدية ورياح عاصفية تضرب عدداً من أقاليم المملكة
- توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي
- الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث
- هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2
- بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات
- بحر البوران الجنوبي يسجل 7 هزات ارضية في اقل من ثلاث ساعات
- الشرطة البلجيكية تقتل شابا من اصل مغربي بالرصاص
مؤشرات السعادة لدى المغاربة
التقرير الأخير الصادر تحت رعاية الأمم المتحدة و الخاص بمؤشرات السعادة عبر العالم جاء ترتيب المغرب فيه في الرتبة 107 من أصل 143 دولة شملها التقرير .هذا الأخير تصدره شبكة التنمية المستدامة عبر العالم و هي منظمة تشتغل تحت وصاية الأمم المتحدة و تعمل على تتبع مؤشرات السعادة لدى شعوب العالم عبر وسائل تقنية و استبيانات ترتكز على ستة مؤشرات أساسية و هي الدخل و متوسط العمر الصحي و الحرية و الدعم الإجتماعي و الحكم الرشيد و الكرم .حسب هذا التقرير فإن الشعب المغربي يعتبر من بين أتعس الشعوب التي شملها المسح الإستبياني خصوصا و أن المغرب يعرف تعثرات على مستوى
جميع المؤشرات السابقة زاد من وطأتها السياسات الإجتماعية و الإقتصادية الخاطئة و التي عمقت الفجوة بين طبقات المجتمع و زادت فيه مؤشرات الهشاشة و الفقر و تعاظم شعور اللا جدوى في نفوس الشعب خصوصا بين فئة الشباب مما أدى الى سريان روح اليأس و القنوط بين العموم لينعكس بالتالي على كل تفاصيل الحياة العامة للشعب المغربي .
الحل الوحيد للخروج من حالة الخمود النفسي هاته هو خلق تنمية حقيقية تعيد الثقة الى النفوس و بناء برامج حكومية فعالة تشتغل على الإجتماعي و الإقتصادي وفق رؤية واضحة لا ضبابية فيها مع إعادة الإعتبار الى المواطن باعتباره النواة الأولى للمجتمع و تفعيل دولة الحق و القانون بمقاربة جديدة تراعي تحولات المجتمع المغربي و التحديات التي يعيشها في ظل المتغيرات المستمرة .
هذا التقرير الخارجي يجد وجاهته ايضا في التقرير الصادر عن الهيئات الصحية الوطنية خصوصا الخاص بمؤشر الصحة النفسية للمغاربة و الذي دق ناقوس الخطر بخصوص تدهور الصحة النفسية لقطاع واسع من عموم الشعب مع ارتفاع الأمراض النفسية كالإكتئاب و القلق و كذا الأمراض العقلية كالفصام و ثنائي القطب و غيرها من أمراض الإحباط و اليأس .إن إعادة الأمل الى عموم الشعب ضرورة ملحة حتى لا يشيخ مجتمعنا و تتجمد مفاصله و تقعد عن السعي و العمل و هذه هي الطامة الكبرى و الداهية العظمى أن يكون ثلاثة ارباع المجتمع شبابا بنفسية و همة الشيوخ جراء القمع و إنغلاق الأفق و الإحباط الذي يقتل كل مبادرة مثمرة تلقي برأسها .إن مجتمعنا اليوم يحتاج الى حكومات مبدعة و خلاقة تشتغل وفق اليات شفافة و ذات مصداقية يكون المواطن فيها عصب كل تنمية مستقبلية فلا يمكن خلق تنمية للمواطن دون فسح المجال له قصد ابداء رأيه بعيدا عن القنوات التقليدية المتأكلة( المنتخبون ) و التي اثبتت فشلها في إقناع المواطن و اعادة الثقة الى نفسه .
السعادة قرار و ليست اختيار و القرار فيها بيد الدولة بداية لأنها الحاضنة للمجتمع و المرضعة للقيم فيها حتى لا يقع المجتمع برمته بين مخالب اليأس و القنوط.
جمال الدين أجليان
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك