قيم هذا المقال
بلجيكا تشيد بتميز التعاون القضائي مع المغرب وتوقّع خطة عمل مشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة (0)
بيان نقابي يرصد أعطاباً بنيوية بمديرية التعليم بالحسيمة ويطالب بتدخل عاجل للوزارة (0)
بعد النقض .. جنايات البيضاء تصدر حكمها في حق متهمي جريمة "لاكريم" (0)
اصطدام سيارة أجرة بسيارة خفيفة على الطريق الساحلي يخلف اصابات (0)
- سدود المغرب تحقق نسبة ملء إجمالية تقارب 50 في المائة
- بلجيكا تشيد بتميز التعاون القضائي مع المغرب وتوقّع خطة عمل مشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة
- بيان نقابي يرصد أعطاباً بنيوية بمديرية التعليم بالحسيمة ويطالب بتدخل عاجل للوزارة
- بركة: المغرب خرج من وضعية الجفاف بعد سبع سنوات
- بعد النقض .. جنايات البيضاء تصدر حكمها في حق متهمي جريمة "لاكريم"
- اصطدام سيارة أجرة بسيارة خفيفة على الطريق الساحلي يخلف اصابات
- صدمة في هولندا بعد العثور على جثة طفل في قناة متجمدة
- الحسيمة.. 7 سنوات سجنا لمروج كوكايين سهّل تعاطي المخدرات للقاصرين
استياء وسط تجار السوق الاسبوعي لامزورن بسبب تعريفة "التعشير"
يشتكي تجار السوق الاسبوعي لامزورن، من ارتفاع تعريفة الولوج واستغلال الاماكن داخل السوق (التعشار)، حيث اعتبرها البعض من بين اغلى التعريفات على المستوى الوطني.
وحسب افادات متطابقة من تجار السوق، فإن مكتري السوق لا يحترم التعريفة المحددة في كناش التحملات وفق العقد الذي يربطه بجماعة امزورن.
وحسب ذات المصادر فإن التعريفة التي يعتمدها المكتري، خلفت حالة من الاستياء في صفوف التجار الذين يلجون الى السوق كل يوم سبت، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل قصد مراقبة طريقة تدبير السوق، ومدى احترام المعني بالامر للتعريفة القانونية.
وهدد بعض التجار بمقاطعة هذا السوق في حالة استمرار اعتماد تعريفة مخالفة لما هو منصوص عليه في دفتر التحملات.
جريدة "دليل الريف" ربطت الاتصال بمكتري السوق قصد اخذ رأيه بخصوص ما جاء في شكايات التجار، الا انه رفض الادلاء باي تصريح.
وسبق لتقرير لوزارة الداخلية ان كشف اختلالات في تدبير الاسواق الاسبوعية، بسبب غياب المراقبة المستمرة لعقود التدبير، إضافة إلى عدم وضوح دفاتر التحملات والتزامات الأطراف المتعاقدة المتمثلة في الجماعة من جهة، ومكتري السوق من جهة أخرى.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك