قيم هذا المقال
الانتخابات التشريعية.. “البيجيدي” يؤخر الإعلان عن وكيل لائحة الحسيمة (0)
إحداث أزيد من 1100 ألف مقاولة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال شهر يناير الماضي (0)
1,5 مليار لبناء سوق اسبوعي جديد ببني بوعياش وتأهيل سوق بني عمارت (0)
الحسيمة.. حملة تمشيطية للدرك الملكي بتماسينت تُسقط 140 كيلوغراماً من المخدرات وتُطيح بمشتبه فيه (0)
هولندا.. مقتل الطفلة نور (14 سنة) وشبهات تحوم حول والدها وشريكته (0)
الموسم الفلاحي.. توقع بلوغ محصول الحبوب نحو 90 مليون قنطار (0)
- الانتخابات التشريعية.. “البيجيدي” يؤخر الإعلان عن وكيل لائحة الحسيمة
- إحداث أزيد من 1100 ألف مقاولة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال شهر يناير الماضي
- 1,5 مليار لبناء سوق اسبوعي جديد ببني بوعياش وتأهيل سوق بني عمارت
- الحسيمة.. حملة تمشيطية للدرك الملكي بتماسينت تُسقط 140 كيلوغراماً من المخدرات وتُطيح بمشتبه فيه
- دعوات للتحرك المبكر لوضع حد لفوضى الصيف بشواطئ الحسيمة
- هولندا.. مقتل الطفلة نور (14 سنة) وشبهات تحوم حول والدها وشريكته
- الموسم الفلاحي.. توقع بلوغ محصول الحبوب نحو 90 مليون قنطار
- السكر العلني والخيانة الزوجية يقودان رجلًا وسيدة إلى سجن الحسيمة
الحسيمة.. ساكنة دواوير بايت قمرة تشتكي الاقصاء والتهميش بسبب "حسابات سياسية"
تشتكي ساكنة دواوير ايت داود وايت زكري، وتيزي عياش بجماعة ايت قمرو، باقليم الحسيمة، من الاقصاتء والتهميش، لاسباب وصفها البعض بالحسابات السياسية، لاسيما فيما يتعلق بتهيئة الطريق الوحيد الذي يربط بين هذه الدواوير.
وقال احد المواطنين انه في الوقت الذي يعرف العالم تنمية اقتصادية واجتماعية أساسها البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، يستمر "المسؤولون" المحليون والاقليميون في سياسة الاقصاء محاولة منهم الامعان في معاقبة ساكنة لا دخل لها في حسابات سياسوية ضيقة.
واشار انه رغم الشكايات المتكررة من ساكنة المنطقة، والدور المحوري الذي يلعبه هذا الطريق الذي يربط أربع جماعات ويفك العزلة عن دواوير كثيرة، ورغم كونه الطريق الرئيسي الوحيد الذي ينقذ مئات التلاميذ من شبح هدر الزمن المدرسي والانقطاع عن الدراسة، إلا أن القاعدون على الكراسي في الصالونات المكيفة مستمرون في سياسة الاذان الصماء خدمة لبعض مصالحهم الضيقة على حساب مستقبل الساكنة بأكملها، على حد قوله.
واضاف "بعد كل تساقطات مطرية غزيرة تجد الساكنة نفسها معزولة عن الأسواق والصيدلية و المستشفى، والتلاميذ لا يجدون أي وسيلة للتوجه نحو المدرسة حيث يصبح أحيانا من المستحيل ولوج النقل المدرسي إلى هذه الدواوير".
وتحمل ساكنة هذه المنطقة المسؤولين على المستوى المحلي والاقليمية، المسؤولية التهميش والاقصاء التي تتعرض لها، تتراكم معه النظرة السوداوية تجاه المسؤولين وتتفاقم الأزمة ويرتفع منسوب الاحتقان.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

