قيم هذا المقال
مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب (0)
تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية (0)
موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس” (0)
- مجلس الحكومة يصادق على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب
- جدل حول غموض جواب وزير النقل بشأن الخط السككي بالحسيمة
- تبون يعيد تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا رغم استمرار موقف مدريد من الصحراء المغربية
- موهبة اياكس ريان بونيدا يحسم اختياره بين المغرب وبلجيكا لصالح “أسود الأطلس”
- شباب من إمزورن ضمن ضحايا قارب "الفانتوم" بسواحل غرناطة
- مدريد تمول مشروعا لدعم النساء بالحسيمة بـ 350 مليون
- جمعية حقوقية : فقدان جنين بعد رفض تقديم الإسعاف لسيدة حامل بمستشفى الناظور
مقترح لاحداث نصب تذكاري للمرشال امزيان ببني انصار يثير الجدل
يستعد مجلس جماعة بني انصار بالناظور، للمصادقة على نقطة في جدول اعمال الدورة العادية لشهر ماي المقبل، تتعلق بانشاء نصب تذكاري للمرشال امزيان، حسب ما نشرته وسائل اعلام اسبانية.
وينتظر ان يثير هذا الموضوع جدلا واسعا، لاسيما وان تاريخ المرشال المغربي الاسباني، لا يحضى بإشادة الجميع، نظرا لقتاله الى جانب الجيش الاسباني في حرب الريف، ومشاركته في قمع انتفاضة الريف 58/59.
وولد المرشال محمد امزيان في بني انصار باقليم الناظور في 1 فبراير 1897، حيث ترعرع قبل ان يلتحق بالمدرسة العسكرية الاسبانية وهو في سن السادسة عشرة، خلال العقد الأول من القرن العشرين.
المارشال أمزيان دخل تاريخ إسبانيا كأول جنرال مسلم، فالعسكري الريفي لم يتردد في حمل السلاح ضد أستاذه محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي درسه في مدينة مليلية ، وبعدما أخمدت الثورة الريفية، جمع المئات من المغاربة للقتال إلى جانب الجنرال فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية.
والتحق أمزيان بالجيش المغربي بعد أن حصد كل رتبه العسكرية الكبرى رفقة الجيش الإسباني منذ أن التحق بالكلية العسكرية بمدينة طليطلة عام 1913، وعينه الحسن الثاني وزيرا للدفاع الوطني في حكومة باحنيني و حكومة الحسن الثاني الرابعة خلفا لالمحجوبي أحرضان من 20 غشت 1964 إلى 11 نونبر 1967.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

