قيم هذا المقال
الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا (0)
ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة (0)
الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة (0)
نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن (0)
الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم (0)
انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا (0)
- الحسيمة.. احباط محاولة للهجرة من شاطئ السواني وتوقيف 31 شخصا
- ازيد من مليار سنتيم لتعزيز البنية التحتية التعليمية بعدد من جماعات إقليم الحسيمة
- الناظور.. مداهمة تكشف مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وكميات من الذهب والفضة
- نقل والدة الزفزافي إلى المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي ورسالة مؤثرة من داخل السجن
- الحسيمة.. تنسيق لنقابات الصحة يحذر من "انهيار العرض الصحي" بالإقليم
- انطلاق عملية تصدير أولى توربينات الرياح من معمل "أيون" بالدريوش نحو ألمانيا
- أحكام ثقيلة في ملفات الاتجار بالمخدرات القوية بالحسيمة
- تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من الحشيش
تراجع النشاط الفلاحي يزيد معدلات الفقر بمنطقة الريف
تشهد أقاليم منطقة الريف ، وخاصة الحسيمة والدريوش، تراجعاً ملحوظاً في المساحات المزروعة بالحبوب، هذا التراجع يأتي نتيجة لعدة عوامل، أبرزها هجرة الفلاحين إلى المدن، وتوالي سنوات الجفاف.
وشهدت المنطقة خلال العقود الاخيرة، موجة هجرة واسعة للفلاحين نحو المدن، لأسباب متعددة، اهمها البحث عن فرص اقتصادية أفضل وتحسين مستوى المعيشة.حيث وجد الفلاحون الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل أنفسهم في مواجهة تحديات كبيرة تجعل من الصعب الاستمرار في هذا النشاط، مما دفعهم للهجرة إلى المدن بحثاً عن عمل بديل وأكثر استقراراً.
ولم تقتصر الصعوبات التي تواجه الفلاحين على الهجرة فقط، بل ساهمت أيضاً التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف في تعقيد الوضع، حيث ساهم الجفاف المتكرر في التقليل من المحاصيل الزراعية ، مما أثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي وأدى إلى تراجع المساحات المزروعة بالحبوب. هذا الوضع المناخي القاسي جعل من الصعب على الفلاحين تحقيق إنتاجية مجدية اقتصادياً، وبالتالي دفع العديد منهم إلى التخلي عن الزراعة.
وإلى جانب الهجرة والجفاف، يعاني الفلاحون في هذه الأقاليم من نقص الدعم الحكومي الذي يمكن أن يساعدهم على مواجهة هذه الصعوبات وتشجيعهم على الاستمرار في الزراعة، سواء من خلال توفير دعم أسعار الحبوب والاسمدة، أو تقديم إرشادات وتكوينات فيما يخص الزراعات البديلة والمقاومة للجفاف.
تراجع المساحات المزروعة بالحبوب في أقاليم الريف لا يقتصر تأثيره على الفلاحين فقط، بل يمتد ليشمل الاقتصاد المحلي، حيث تشكل الفلاحة مصدر دخل رئيسي للكثير من الأسر في هذه المناطق، وتراجعها يعني تدهور الوضع الاقتصادي وزيادة معدلات الفقر.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك