قيم هذا المقال
توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان (5.00)
المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات (0)
وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (0)
انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل (0)
المديرية الإقليمية بالحسيمة تكثف المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية بالإقليم (0)
- المفوضية الاوروبية تستعد لتغييرات كبيرة في نظام التأشيرات
- وفاة شخص ألقى بنفسه من نافذة بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
- انطلاق عملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية بداية مارس المقبل
- توقعات أحوال الطقس خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان
- سيارة أجرة تدهس شابين ببني بوعياش وترسلهما إلى المستشفى
- هولندا.. حادث إطلاق نار يودي بحياة ثلاثيني في روتردام
- 600 مليون سنتيم لإعادة بناء مركز صحي ببني بوعياش بعد سنوات من الإغلاق
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح 2.1 مليون أورو لتطوير مشروع “الناظور غرب المتوسط”
تردي الخدمات الصحية بالحسيمة..هيئة حماية المال العام تراسل عامل الاقليم
وجهت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، تنسيقية الحسيمة، نداءً عاجلًا الى عامل اقليم الحسيمة، لتحسين وضع الخدمات الصحية المتدهورة في إقليم الحسيمة.
وأعربت الهيئة عن قلقها إزاء تدهور مستوى الخدمات والبنيات الصحية في الإقليم. حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في عدد الأطباء والأطر الصحية، والمعدات الطبية الضرورية، خصوصًا في بعض الأقسام والتخصصات التي لم تعد متوفرة في المستشفى الإقليمي محمد الخامس.
وأكدت الهيئة أن هذا الوضع المتردي يفاقم معاناة المرضى وذويهم، خاصة في المناطق القروية المجاورة والنائية التي تفتقر إلى مستوصفات ومراكز صحية تقدم خدمات الاستشارة والعلاج بشكل دائم، وتعتمد بشكل كبير على الزيارات الأسبوعية للأطر التمريضية والطبية.
وأشارت الهيئة، من خلال معايناتها ولقاءاتها وزياراتها المتكررة، إلى النقص الكبير في بعض التخصصات مثل جراحة الأطفال، القلب والشرايين، والطب الإشعاعي، مما يعرض حياة المواطنين للخطر ويمس بحقهم في العلاج والتطبيب.
كما سلطت الهيئة الضوء على مشاكل أخرى يعاني منها القطاع الصحي في الإقليم، منها نقص التجهيزات البيو-طبية، ومحدودية الطاقة الاستيعابية في بعض الأقسام، وتدهور البنايات والتجهيزات التقنية بسبب عدم صيانتها. وأضافت الهيئة أن هذا الوضع يجعل المستشفى أشبه بـ "محطة توجيه" إلى المصحات والعيادات الخاصة.
وأعربت الهيئة عن استيائها من تأخر افتتاح المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بالحسيمة، رغم انتهاء الأشغال فيه منذ سنوات وتعرض تجهيزاته للتلف، مما يتناقض مع الاهتمام المولوي بقطاع الصحة.
وفي ختام رسالتها، دعت الهيئة عامل الإقليم وكل الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي إلى التدخل العاجل لتحسين الخدمات الصحية في المستشفى الإقليمي محمد الخامس وكافة المراكز الصحية والمستوصفات بالإقليم. وطالبت بزيادة عدد الأطباء والأطر الصحية، وتزويد المستشفيات بالمعدات الطبية اللازمة، وفتح المركز الاستشفائي الإقليمي في أقرب وقت ممكن.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك